البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٤٠٩/١٦ الصفحه ٢٥٢ : معها جودته
شيئا إلا أتى به» (٤).
وذكر له عدة
أمثله منها بيت طرفة : «فسقى ديارك ...» وقال : «فقوله
الصفحه ٣٦٤ :
استعمالهم هذا حتى صرّعوا في غير موضع تصريع ، وهو دليل على قوة الطبع وكثرة
المادة إلا أنّه إذا كثر في القصيدة
الصفحه ٤١٦ : والتعليق والادماج ، وقد فرّق المصري بينها فقال : «إنّ التكميل لا يكون
إلا في معاني النفوس وأغراضها معا في
الصفحه ٤٤٩ :
الغمر أم يوم بأسه
وما منهما
إلا أغرّ محجّل
فإنّه أدخل
يوميه في التشابه والاشكال ثم
الصفحه ٤٥٦ : الْقَوْمَ
الظَّالِمِينَ. قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ)(٧) ، أي : ائتهم ومرهم بالاتقاء. وربما كان
الصفحه ٤٧٠ : ء محدود.
وأهم طرق القصر
اربعة :
الأوّل : النفي
والاستثناء ، كقوله تعالى : (وَما مُحَمَّدٌ
إِلَّا
الصفحه ٥٣١ : » (٥). وقال الحموي : «هذا النوع ـ أعني عتاب المرء نفسه ـ لم
أجد العتب مرتّبا إلّا على من أدخله في البديع وعدّه
الصفحه ٣٩ :
، وهو ما كانت حجته أمارة ظنية لا تفيد إلّا الرجحان ، وهذا النوع كثير في كتاب
الله من ذلك قوله تعالى
الصفحه ٧٥ :
وتدخله في البديع ، وإلّا فلا يعدّ منه.
وسماه ابن
المعتز الرجوع وقال : «هو أن يقول شيئا ويرجع عنه
الصفحه ١٣٨ : : (ذلِكَ جَزَيْناهُمْ
بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ)(٢) ، ومعناه : وهل يجازي بمثل هذا
الصفحه ١٨٨ : السبكي : «وهو قريب من التسخير إلا أنّ هذا أعم»
(٩). ومنه قوله تعالى : (كُنْ فَيَكُونُ)(١٠) ، وهذا لا يكون
الصفحه ١٩٨ : »
(٤) كقوله تعالى : (وَما مِنْ دَابَّةٍ
فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ
الصفحه ٢١٣ :
أي : غشيهم من الأمور الهائلة والخطوب الفادحة ما لا يعلم كنهه إلا الله ولا يحيط
به غيره. ومنه قوله
الصفحه ٢٩٥ : على بيته إلا الجواد كما قال شاعر الحماسة :
له نار تشبّ
على يفاع
إذا النيران
ألبست
الصفحه ٣٠٣ : ».
ومنق قول أبي حيّة النميري :
ألا حيّ من
أجل الحبيب المغانيا
لبسن البلى
ممن لبسن