البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٤٦٧/٤٦ الصفحه ٤٣٧ :
الفرض من ذلك النّدب
يحتمل «الفرض» و
«الندب» أن يكونا من الأحكام الشرعية ، وهذا هو المعنى
الصفحه ٤٤٢ :
فمعنى صدر هذا
البيت معنى بيت القطامي بكماله ومعنى عجز البيت مولّد بينهما.
وتحدّث ابن
الأثير الحلبي عن
الصفحه ٤٨٣ :
من معنى الى معنى ثم عاد الى الأوّل وأخذ في غيره ثم رجع الى ما كان فيه» (١). وليس الخروج مثل ذلك
الصفحه ٥٠٠ : (٣).
وتحدّث
التّبريزي عن الزيادة التي يتم بها المعنى كقول طرفة :
فسقى ديارك ـ
غير مفسدها
الصفحه ٥٠٦ : وفي معنى غريب عجيب أو في معنى شريف كريم أو في بديع مخترع إلا
وكل من جاء من الشعراء من بعده أو معه إن
الصفحه ٥٠٧ : المأخذ وقبحه ، ويريد بحسن المأخذ أن يؤخذ المعنى ويكسى
لفظا جديدا أجود من لفظه الأوّل ، ويريد بالقبيح أن
الصفحه ٥٣٤ : :
ولئن أهنت
النّفس في إكرامها
فبها لي
الإكرام وهي تهان (٢)
وليس هذا
المعنى بيعيد عن
الصفحه ٥٣٥ :
عكس المعنى :
وهو النوع
الرابع من السرقات عند العلوي ، فقد قسّمها الى النسخ والسلخ والمسخ وعكس
الصفحه ٥٥١ : كما الانقطاع وذلك أن تختلف خبرا وإنشاء لفظا ومعنى كقوله
الشاعر :
وقال رائدهم
ارسوا نزاولها
الصفحه ٥٦٣ :
الصّبح
أو قبل تصلين
قوّة اللّفظ
لقوّة المعنى :
قال ابن الأثير
: «اعلم أنّ اللفظ
الصفحه ٥٦٨ :
أحسن شيء وأسهله» (١). وهو حسن البيان وقد تقدم.
كمال المعنى :
قال ابن سنان :
«وأمّا كمال المعنى
الصفحه ٥٨٦ : ـ صلىاللهعليهوسلم ـ واذا قرئت بالفتح انقلب المعنى الى الكفر.
وقال الرازي : «هو
أن تدرج في الكلام لفظة لو غيّر
الصفحه ٥٩٧ : ذلك بقوله : «العرب اذا شبهوا
جرما بجرم أو معنى بمعنى أو معنى بجرم فان أتوا بأداة التشبيه كان ذلك
الصفحه ٦٤٦ : معنى
فيأتي بلفظة تكون موضوعة لمعنى آخر إلا أنّه ينبىء إذا أورده عن المعنى المراد» (٢) ، وذكر بيتي ابن
الصفحه ٢١ :
يكون البيت صحيح المعنى مستقيم الوزن ، لا يضطر الشاعر فيه لاقامة الوزن
الى اخراج المعنى عن وجه