البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٤٣/١ الصفحه ٦٠٥ : عنترة : «رزق جدا واشتهارا» (٣).
المجنّس
المتمّم :
قال المظفر
العلوي : «هو أن يأتي الشاعر بكلمة ثم
الصفحه ٢٥١ :
أبيض مخذم
والطاعنين
مجامع الأضغان
وأدخل المظفر
العلوي التتبيع في الكناية وقال وهو
الصفحه ٢٧٨ : :
قال المظفر
العلوي : «وربما سمّوه المطلق» (٣).
ومنه قول جرير
:
حلأّت ذا سقم
يري لشفائه
الصفحه ٢٨٧ : (٢).
وعرّفه ابن
الزملكاني بمثل تعريف التبريزي وذكر بيت جرير (٣) ، وسماه المظفر العلوي «تجنيس اللفظ
الصفحه ٦١١ : يقطع الكلام بل يستمر الى ما يخلص اليه» (٣).
المخلّص المليح
:
عقد المظفر
العلوي بابا سماه «المخلّص
الصفحه ٦٥ :
وسار على هذا
النهج التبريزي والبغدادي (١) ، وسماه المظفر العلوي استثناء أيضا ولكنه قال : «وقد
عبّر
الصفحه ٨١ : الاستطراد أمثلة في كتاب الله الخالد غير ما ذكر المصري. وقال المظفر
العلوي : «ومعنى الاستطراد خروج الشاعر من
الصفحه ٨٣ : البديع» (٨) وهذه تسمية القدماء قال المظفر العلوي : «وكان القدماء
يسمونها الامثال فيقولون : «فلان كثير
الصفحه ٨٥ : الزملكاني والمظفر
العلوي والقرطاجني والتنوخي والنويري وابن الاثير الحلبي والسبكي والتفتازاني
والزركشي
الصفحه ١٢٣ :
والتبريزي والبغدادي والمظفر العلوي والحلبي والنويري (١). وقال عبد القاهر : «كذلك إثباتك الصفة للشي
الصفحه ١٥٢ :
لمعاصر أو قديم» (٣). ونقل الصنعاني هذا الكلام (٤). وقال المظفر العلوي : «هي ادعاء اللفظ والمعنى من غير
أن
الصفحه ١٨٤ : المظفّر العلوي : «وكان
القدماء يسمّونها الأمثال فيقولون : «فلان كثير الأمثال». ولقبها بالاستعارة ألزم
الصفحه ١٩٧ : تقطع حجته ، وخصم منافد : يستفرغ جهده في
الخصومة (٣).
وأخذ المظفر
العلوي هذا المعنى اللغوي وقال
الصفحه ٢٤٨ :
كالعسكري وابن رشيق والمظفر العلوي ، وإنّما هو المبالغة التي تحدث عنها القزويني
في علم البديع.
التّبيين
الصفحه ٢٥٧ : إِنْ
هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ)(١١).
وقال المظفر
العلوي : «ومعنى تجاهل العارف أنّ الشاعر أو الناثر