قائمة الکتاب
مقدّمة الطّبعة الثانية
٥الهمزة
الباء
التاء
الجيم
الحاء
الخاء
الدال
الذال
الراء
الزاي
السين
الشين
الصاد
الضاد
الطاء
الظاء
العين
الغين
الفاء
القاف
الكاف
اللام
الميم
النون
الهاء
الواو
البحث
البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
إعدادات
معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها

معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
تحمیل
مقدّمة الطّبعة الثّانية
بسم الله الرّحمن الرّحيم
هذا المعجم ثمرة أعوام ، وزبدة كتب كثار ، عكفت عليها عكوف المتعبّد ، ونهلت منها كما ينهل الظّمآن ، حتّى إذا ارتويت واطمأنّت نفسي إلى ما استقرّيت ، شرعت في التّبويب والتّصنيف وأنا أطوي اللّيل والنّهار غير ملتفت إلى ما حولي من عالم مصطخب يمور ، وخلق مشت بهم الحياة وسعوا إليها راغبين. في هذا الجوّ كتبت هذا السّفر الذي أخرجه المجمع العلميّ العراقيّ في ثلاثة أجزاء ، وما إن ظهر الجزء الأوّل سنة ١٤٠٣ ه ـ ١٩٨٣ م ، حتّى انهالت عليه الطّلبات وطفق الباحثون والمهتمّون بالمصطلح البلاغيّ يسألون عن الجزءين الآخرين ، وكان توفيق الله عظيما فصدر الجزء الثاني سنة ١٤٠٦ ه ـ ١٩٨٦ م وصدر الجزء الثالث سنة ١٤٠٧ ه ـ ١٩٨٧ م.
ولم تمض شهور على صدور المعجم حتّى نفد وأصبح عزيزا ، واشتدّ الطّلب عليه وحثّني المهتمّون على إعادة طبعه ، وكنت أقول لهم : ليس من دأيي أن أعود إلى ما نشرت. ومضيت أصدر الكتب الجديدة ومنها «معجم النّقد الأدبيّ القديم» الذي أصدرته وزارة الثّقافة والإعلام سنة ١٤٠٩ ه ـ ١٩٨٩ م في جزءين ..
وزاد الإلحاح وعرض عليّ في عمّان أن أعيد طبعه وكان موقفي ثابتا ، وعدت إلى بغداد فإذا برسالة كريمة بعث بها الأستاذ الدّكتور جورج متري عبد المسيح عارضا أن أعيد طبع المعجم في «مكتبة لبنان» الشّهيرة بإخراج المعاجم الأنيقة الدّقيقة ، فأذعنت للأخ الكريم وللدار العامرة ، وقلت هذه نعمة من نعم الله «لا يلقّاها إلّا ذو حظّ عظيم».
لقد مرّت على صدور المعجم سنوات لم أجد فيها جديدا يغيّر قديما ، وها أنا أعيد طبعه كما صدر في الطّبعة الأولى ، وكلّي أمل أن ألقى النّقد والتّوجيه بعد أن نلت التّقريظ والمديح.