البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٤٤/١ الصفحه ٥ : ثلاثة أجزاء ، وما إن ظهر الجزء الأوّل سنة ١٤٠٣ ه ـ ١٩٨٣
م ، حتّى انهالت عليه الطّلبات وطفق الباحثون
الصفحه ٦٠ : . وإن أمكن أيضا أن تكون الأجزاء متوازنة كان أجمل وإن لم
يكن ذلك فينبغي أن يكون الجزء الأخير أطول على
الصفحه ٢١ : ، والجعدة هي التي تتوالى فيها أربعة سواكن من جزءين أو ثلاثة من
جزء ـ أي لا يكون بين ساكن منها وآخر إلّا حركة
الصفحه ٢٦٢ : :
الجزء : البعض
، وجزأ الشيء جزء وجزّأه : جعله أجزاء ، وكذلك التجزئة وجزّأ المال بينهم ـ مشدد
لا غير
الصفحه ٢٤٥ : ء :
تغييره وإن لم تأت ببدل (٣).
وسمّاه العسكري
«العكس» وقال : «العكس أن تعكس الكلام فتجعل في الجزء الأخير
الصفحه ٣٣٨ : :
الأول : أن
يكون المقصود تشبيه كل جزء من جزء أحد طرفي التشبيه بما يقابله من الطرف الآخر ،
كقول امرئ القيس
الصفحه ٤٧٠ : الدهر ، فجعل الجزئي كليا بعد حصر أقسام الجزئي ، اما جعله الجزئي كليا فلأن
الممدوح جزء من الورى والدار جز
الصفحه ٥٥٠ : ج ٢ ص ٢ ، التبيان
في البيان ص ١٠١.
(٤) البقرة ١ ـ ٢.
(٥) البقرة ٢.
(٦) بدل البعض : هو
بدل الجزء من كله قليلا
الصفحه ٩ : أوزان العروض وقافيتين ، فاذا أسقط من أجزاء البيت
جزء أو جزءان صار ذلك البيت من وزن آخر ، كأنّ الشاعر شرع
الصفحه ٢٣٠ :
القصيدة في تناسب صدورها وأعجازها وانتظام نسيبها بمديحها كالرسالة البليغة
والخطبة الموجزة لا ينفصل جزء منها
الصفحه ٢٣١ : كالرسالة
والخطبة لا ينقطع جزء من جزء» (١١).
وقال المصري : «براعة
التخلص هو امتزاج آخر ما يقدمه الشاعر على
الصفحه ٢٤٦ :
سمّاه قدامة بن جعفر الكاتب «التبديل» وذلك اسم مناسب لمسماه لأنّ مؤلف الكلام
يأتي بما كان مقدما في جز
الصفحه ٢٦٣ : الازدواج وقال عنه : «هو أن تكون فاصلة الجزء الأول بعيدة المشاكلة لفاصلة
الجزء الثاني» (٨). مثل ذلك أنّ سعيد
الصفحه ٣٠٨ : ء مهيبة
في حالق شمم (١)
وسمّى هذا
النوع «الترصيع المدمج» لأنّ كل جزء مسجع من أجزائه مدمج في الجز
الصفحه ٣٥١ : أوزان العروض وقافيتين ، فاذا
أسقط من أجزاء البيت جزء أو جزءان صار ذلك البيت من وزن آخر ، كأنّ الشاعر شرع