البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٤٥١/٣١ الصفحه ١٦٨ :
يحتاج إلى إيضاح لأنّ الأمثلة التي ذكرها لا تحدد ذلك تحديدا دقيقا. ومن
باب الأقسام قول النابغة
الصفحه ٢٥٣ :
وهذا هو اللف والنشر الذي ذكره المتأخرون (١).
وذكر البغدادي
تعريفين الاول هو : «ومن نعوت المعاني
الصفحه ٣١٩ : ثلاثة منها على سجع واحد مع مراعاة
القافية في الرابع» (٢) ، وذكر أبيات جنوب الهذلية وامرىء القيس والحريري
الصفحه ٣٧٣ : غيره لتضمنه معناه ، وهو نوع من المجاز.
الثاني : حصول
معنى فيه من غير ذكر له باسم هو عبارة عنه ، وهذا
الصفحه ٣٧٩ : بالرقّ
كتّاب الانام له
وهذا نوع من
التجنيس ، وقد ذكره ابن رشيق وذكر البيت في بحث التجنيس ، وقال
الصفحه ٣٨٠ : بالشيء من غير تصريح أو الكناية عنه بغيره»
(٥). وذكره ابن جني ولم يعرّفه (٦) ، وأدخله ابن رشيق في باب
الصفحه ٣٩٩ : واستوفى المعنى فهذا هو تفسير التبرع» (٢) وقد تقدم في التصريح بعد الإبهام.
تفسير التّضمّن
:
ذكره
الصفحه ٤٠٠ : » بقوله : «إن عرضت».
وذكر ابن رشيق
أنّه من تسميات قدامة وقال إنه نوع من الحشو (٤) ، وكان قد ذكر أنّ عبد
الصفحه ٤٣١ : معلومة عند
الكافة فسميته «التوأم» وهو أن يكون للبيت ـ كما ذكر قافيتان» (١).
التّوارد :
ورد فلان ورودا
الصفحه ٤٣٥ : » وذكر أنّها تسمى إيهاما ، وقال : «هي أن يطلق لفظ له معنيان قريب
وبعيد ويراد بها البعيد» (٦). وتبعه في
الصفحه ٥١٦ : العربية تختص به دون غيرها من اللغات» (١) ، وذكر العلوي مثل ذلك عند كلامه على الالتفات (٢).
شجاعة الفصاحة
الصفحه ٥٤٩ :
شروط ذكرها السابقون غير أنّ المتأخرين وضعوها في قواعد ثابتة وقسّموها هذا
التقسيم الذي أوتف دراسة
الصفحه ٥٥٠ :
مشاركا له في معنى بل هو شيء إن ذكر لم يذكر إلا بأمر ينفرد ويكون ذكر الذي
قبله وترك الذكر سواء في
الصفحه ٥٧٠ : تكني عن الرجل
بالابوة ، وذكر الأضرب الثلاثة التي ذكرها المبرّد.
وبدأ فن
الكناية يأخذ طابعه العلمي بعد
الصفحه ٥٨٢ :
كلاما بما ليس يناسبه أو يقدّم التشبيه على ذكر المشبّه. ومنه في القرآن
كثير ، وكذلك في أشعار العرب