البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
١٧٠/١٥١ الصفحه ٥٣٠ : والنّويري وصفي الدين الحلي في
بديعيته والحموي والمدني (٤).
وليس الأمر
كذلك لأنّ ابن المعتز لم يذكر هذا
الصفحه ٥٤٣ : العناية بتأكيد
ما بدىء به ، ومثّل له بقول أبي نواس في صفة البازي :
كأنّ عينيه
إذا ما أثأرا
الصفحه ٥٤٩ : بقوله : «إنّ الجمل على ثلاثة أضرب : جملة حالها مع التي قبلها حال الصفة
مع الموصوف والتأكيد مع المؤكد فلا
الصفحه ٥٥٣ : لا يناله
نديم ولا
يفضي اليه شراب
فجملة «لا
يناله نديم» صفة لـ «موضع» ولذلك جاز
الصفحه ٥٥٩ : وتتناول صفو الهاجس ولا تكد فكرك ولا تتعب نفسك
وهذه صفة المطبوع» (١). روي أنّ الرشيد أو غيره قال لندمائه
الصفحه ٥٧٧ : غيره فيرجع الذهن في ذلك الى حيرة لا يدري مصرفها الى أي متصف منهما بتلك
الصفات لكونها تصدق من جهة وتكذب
الصفحه ٥٨٢ : في بديعه عن «الإفراط في الصفة» وهو أحد محاسن الكلام والشعر (١٠) ، وكان ابن قتيبة قد تحدث قبله عن
الصفحه ٥٩٠ : ».
وقال عبد
القاهر : «المجاز مفعل من جاز الشيء يجوزه إذا تعدّاه ، واذا عدل باللفظ عما يوجبه
أصل اللغة وصفه
الصفحه ٥٩٨ : بقوله : «واذا صحّ امتناع أن يكون مجرد الحذف مجازا او تحقّ صفة
باقي الكلام بالمجاز من أجل حذف كان على
الصفحه ٦٠٢ : التقدم بين يدي الرجل خارجا عن صفة
المتابع له صار النهي عن التقدم متعلقا باليدين مثلا للنهي عن ترك الاتباع
الصفحه ٦٠٣ : ابن سنان : «وبعض البغداديين يسمّي تساوي اللفظتين في
الصفة مع اختلاف المعنى : المماثل ... ويسمّي
الصفحه ٦٠٩ : جنفو علينا
وإنّا من
لقائهم لزور
ومنه أن تصف
الجميع صفة الواحد كقوله تعالى
الصفحه ٦١١ : شعر المتنبي في وصفه الحمى :
وزائرتي كأنّ
بها حياء
فليس تزور
إلا في الظلام
الصفحه ٦٢٢ : :
وقد اغتدي
والطّير في وكناتها
بمنجرد قيد
الأوابد هيكل
وقوله في صفة
الفرس أيضا
الصفحه ٦٣٦ : ومطويّ
على الغلّ غادر
فقد أتي بإزاء
كل ما وصفه من نفسه بما يضاده على الحقيقة ممن عاتبه حيث قال