البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٣٥٩/٦١ الصفحه ٢١١ : قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً. قالَ : رَبِّ اجْعَلْ
لِي آيَةً ، قالَ : آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ
الصفحه ٢١٣ :
أي : غشيهم من الأمور الهائلة والخطوب الفادحة ما لا يعلم كنهه إلا الله ولا يحيط
به غيره. ومنه قوله
الصفحه ٢٤٣ : :
ولا عيب فيهم
غير أنّ سيوفهم
بهنّ فلول من
قراع الكتائب
أي : إن كان
فلول السيف من
الصفحه ٢٥٤ : )(٥) أي : مع حبه ، والضمير للطعام أي مع اشتهائه والحاجة
اليه» (٦). وهذا التعريف يبتعد عن أقوال السابقين
الصفحه ٢٦١ : الاقران» مثال الحموي النثري وبعض الآيات بعد أن عرّفه تعريفا لا يخرج
على ما قاله السابقون (٤). ولكنه أعاد
الصفحه ٢٩٧ : ء والاحاطة به نافعة في آيات الصفات» (٢). وذكر الآية السابقه ثم قال : «ويسمى التخييل». وقال
إنّ التورية تسمى
الصفحه ٣١٦ : أحوال
القيامة والحشر والنشر وغير ذلك.
التّسليم :
سلّمت اليه
الشيء فتسلّمه أي أخذه ، والتسليم بذل
الصفحه ٣٤١ :
ظاهر يفهمه كل أحد مثل «زيد أسد» أي في الشجاعة ، ومنه ما هو خفي لا يدركه
إلا من له ذهن يرتفع عن
الصفحه ٣٩٥ :
الاشارة (١).
التّفريط :
أفرط عليه في
القول يفرط : أسرف وتقدّم. وفرط في الأمر يفرط فرطا أي قصّر
الصفحه ٤٠١ :
وفي قوله :
أيّ الرجال المهذّب
وهل يحسن
التهذيب منك خلائقا
أرق من الماء
الزلال
الصفحه ٤٣٢ : الاسلوب ـ وإن لم يسمّه ـ عند تفسير قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا
تَقُولُوا راعِنا
الصفحه ٤٩٤ :
الراء
رجحان السابق
على المسبوق :
رجح الشيء بيده
وزنه ونظر ما ثقله ، وأرجح الميزان أي أثقله حتى
الصفحه ٥١٥ : شيء مقامه كقوله تعالى : (نِعْمَ الْعَبْدُ*)(١) أي : أيوب أو هو ، لدلالة ما قبل الآية وما بعدها عليه
الصفحه ٥٣٤ : الرسول ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «لا تنثى فلتاته» أي : لا تذاع سقطاته ، فظاهر هذا
اللفظ أنّه كان ثم فلتات
الصفحه ٥٥١ : مطلقا كقول الشاعر :
قال لي كيف
أنت قلت عليل
سهر دائم
وحزن طويل
أي : ما