البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٣٥٩/٢٤١ الصفحه ٢٢٤ : تطبيقه على مقتضى الحال ووضوح
الدلالة» (٢) ، أي أنّه تابع لعلمي المعاني والبيان.
البديعيّات :
شهد
الصفحه ٢٢٨ : المصري عن حسن الابتداءات أي أنّها «تسمية ابن المعتز وأراد بها
ابتداءات القصائد. وقد فرّع المتأخرون من هذه
الصفحه ٢٤٢ : على معنى ولكن» تعليقا على
البيت : «أي : ولكن بهن فلول». وقال النابغة الجعدي :
فتى كملت
أخلاقه
الصفحه ٢٤٤ : القزويني : «ومنه ـ أي المحسنات المعنوية ـ مراعاة
النظير وتسمى التناسب والائتلاف والتوفيق أيضا. وهي أن يجمع
الصفحه ٢٤٥ : » (٨). والعكس عند ابن منقذ «أن تأتي الجملتان احداهما عكس
الأخرى» (٩) واستشهد بالآية السابقة وأبيات شعرية كثيرة
الصفحه ٢٤٨ : . ومثله قول المتنبي :
وأصرع أيّ
الوحش قفيّته به
وأنزل عنه
مثله حين أركب
وهذه
الصفحه ٢٥٨ :
وقال :
ودّع هريرة
إنّ الركب مرتحل
وهل تطيق
وداعا أيّها الرجل
وقد أشار
الصفحه ٢٥٩ : نفسه حتى كأنه يقاول غيره كما قال
الأعشى : «وهل تطيق وداعا أيّها الرجل» وهو الرجل نفسه لا غيره.
هذا
الصفحه ٢٦٤ : ومن الطير ومن حدود النحو والعروض ومن الأشياء جملة.
ومنه المجانسة والتجنيس ، ويقال : هذا يجانس هذا أي
الصفحه ٢٦٩ : المعنوي وعرّفه بقوله : «الضرب
الثاني من المعنوي وهو جناس الاشارة والكناية هو غير الأول أي جناس
الاضمار
الصفحه ٢٧١ : ص
١٠٦ ، بديع القرآن ص ٢٩.
(١٠) العاديات ١١ ،
والآية : (إِنَّ
رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ
الصفحه ٢٨٠ : .
(٦) أي هي منعمة لا
يقدر عليها أحد. الرداح : ضخمة العجيزة.
(٧) نهاية الايجاز ص
٢٨ ، الطراز ج ٢ ص ٣٥٩
الصفحه ٢٨٣ : أحدهما فعل والآخر اسم ، ولو اتفق المعنيان لم يعدّ
تجنيسا وإنما كان لفظة مكررة أي أنّه ينبغي أن تكون
الصفحه ٢٨٨ : نعامته أي روحه فلم يستقم له فقال : «بأبي أم الرئال» وأم الرئال
النعامة وهو جمع رأل.
وقال الحلبي
الصفحه ٢٨٩ :
أيّ قلب يقوى
على الجمرات
حرّمت حين
أحرمت نوم عيني
واستباحت
حماي باللّحظات