البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٣٥٩/٢٢٦ الصفحه ١٦٨ :
حتى إذا
أعييت أطلقت العنا
أي : العنان (٦).
__________________
(١) اللسان (كفي
الصفحه ١٧٣ : ، وتلفت الى الشيء والتفت اليه
صرف وجهه اليه ، ويقال : لفت فلانا عن رأيه أي صرفته عنه ومنه الالتفات
الصفحه ١٧٦ : بعبارة موجزة فقال
: «وقد تختص مواقعه بفوائد» (٣) ، أي أنّه رأى أنّ الانتقال من أسلوب الى أسلوب ليس
الصفحه ١٨٣ : ، فقولهم «مثل بين يديه» إذا انتصب ، معناه أشبه الصورة المنتصبة. و «فلان
أمثل من فلان» أي : أشبه بما له في
الصفحه ١٨٥ : » و «ائت المسجد أو السوق» أي قد أذنت لك في مجالسة هذا الضرب
من الناس وفي إتيان هذا الضرب من المواضع» (١٠
الصفحه ١٨٦ : ، والانذار الابلاغ ، فهما متقابلان» (١٤).
الأمر للإنعام
:
أي : تذكير
النعمة (١٥) كقوله تعالى : (كُلُوا
الصفحه ١٨٧ : ذنب
مرّة ومجانبه
الأمر للتّسخير
:
أي للتذليل ،
كقوله تعالى : (كُونُوا قِرَدَةً)(٦) وعبّر
الصفحه ١٨٩ :
(فَلْيَضْحَكُوا
قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً)(١) أي : انهم سيضحكون قليلا ويبكون كثيرا. وقال
الصفحه ١٩٠ :
ليلا وشدّ
عليهم حيّة الوادي
وقد جاء في
الحديث الشريف : «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» أي : أنّ
الصفحه ١٩٢ : الخطيب أو
__________________
(١) اللسان (نهي).
(٢) أي : الابتداء والتخلص
والانتهاء.
(٣) العمدة
الصفحه ١٩٦ : انْصَرَفُوا)(٩) أي :رجعوا عن المكان الذي استمعوا فيه ، وقيل : انصرفوا
عن العمل بشيء مما سمعوا (١٠
الصفحه ١٩٩ : : الانقطاع لغير الاختلاف أي الاختلاف خبرا
وانشاء ، ومنه قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا سَوا
الصفحه ٢٠٢ : : أوجز فلان ايجازا في
كل أمر ، وأمر وجيز وكلام وجيز أي : خفيف مقتصر. (٢)
فالايجاز أن
يكون اللفظ أقل من
الصفحه ٢١٢ : حَياةٌ)(٦). وتظهر روعة هذه الآية الكريمة حينما تقارن بقول العرب
: «القتل أنفى للقتل» ، ويتضح ذلك في وجوه
الصفحه ٢١٧ : وهمك اليه
وأنت تريد غيره وتوهمّت أي ظننت ، وأوهمت غيري إيهاما والتوهيم مثله (٩).
وكان الوطواط
قد