البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٣٥٩/١٣٦ الصفحه ٣٦٣ : يطلب أمثلة لهذا الباب وهما :
فيا أيّها
الحيران في ظلم الدّجى
ومن خاف أن
يلقاه بغي
الصفحه ٣٦٨ : : (لَتَرْكَبُنَّ
طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ)(٣) أي مشقة بعد مشقة ، فلما كان الجمع بين الضدين على
الحقيقة شاقا بل متعذرا
الصفحه ٣٦٩ : باسمين أو فعلين أو حرفين ، أي لا يصح أن يضم الاسم الى الفعل أو
الفعل الى الاسم (٥). والجمع بين الاسمين
الصفحه ٣٧٠ : مقابلة للهون لكنها لازمة للعز المقابل للهون (٥).
ولا يكفي أن
يؤتى بالتضاد أو المطابقة بعيدة عن أي هدف
الصفحه ٣٧٣ : إن لم يكن مشهورا عند البلغاء» (٣) ، أي انه فرّق بين الاقتباس والتضمين ، فالأول يخص
القرآن والحديث على
الصفحه ٣٨١ : المعنى باعتباره يفهم من عرض اللفظ أي من
جانبه ويسمى التلويح ؛ لأنّ المتكلم يلوح منه للسامع ما يريده
الصفحه ٣٨٣ :
هو البحر من
أيّ النواحي أتيته
فلجّته
المعروف والبرّ ساحله
الثاني
الصفحه ٣٨٥ : شيء» أي : حقير (٢).
التّعطّف :
عطف الشيء
يعطفه عطفا وعطوفا فانعطف ، وعطّفه فتعطّف : حناه وأماله
الصفحه ٤٠٩ : (٢).
التّقفية :
قفاه واقتفاه
وتقفّاه : تبعه ، وقفّيت على أثره بفلان أي أتبعته إياه (٣).
ذكر ابن منقذ
بابا
الصفحه ٤٢٦ :
وذكر الرازي
تنسيق الصفات ومثّل له بالآية السابقة (١) ، وقال الحلبي والنويري عن تنسيق الصفات : «هو
الصفحه ٤٣٨ :
التّوسّع :
السعة : ضد
الضيق ، والتوسع من توسّع ، قيل :توسعوا في المجالس اي تفسحوا (١).
ذكره
الصفحه ٤٤٤ : بين شيئين أو أكثر ، وهذا من مصطلحات الوصل ، أي هو الذي يجمع بين كل شيئين
من الجملتين. وهو ثلاثة أقسام
الصفحه ٤٤٥ :
للعاشقين قلوب (٤)
وهو الإفراط في
الصفة عند ابن المعتز (٥) ، أي أنّه مبالغة كما قرر ابن شيث نفسه
الصفحه ٤٤٨ : فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ
النَّهارِ مُبْصِرَةً)(١٠). وتبع القزويني شراح التلخيص والسيوطي
الصفحه ٤٤٩ :
تشابه يوماه
علينا فأشكلا
فما نحن ندري
أيّ يوميه أفضل
أيوم نداه