البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٤٩٧/١ الصفحه ٤٥٢ : ء الشفاء من كل داء»
، وحديث الديلمي : «ضع بصرك موضع سجودك» وقال البستي :
أبا العباس
لا تحسب بأنّي
الصفحه ٣٧٤ :
إنّ الظباء
غداة سفح محجّر
هيّجن حرّ
جوى وفرط تذكّر
من كلّ ساجي
الصفحه ١١٣ : للتنبيه (١٥).
ومن هذا اللون
قول المتنبي مخاطبا الحمى :
أبنت الدهر
عندي كلّ بنت
فكيف
الصفحه ٣٤٢ : كل
من الطرفين كيفية حاصلة من مجموع أشياء قد تضامّت وتلاحقت حتى صارت شيئا واحدا (٧) كقول بشار
الصفحه ٣٥١ : يجري الأمر في الفقرتين من
الكلام المنثور فان كل فقرة منهما تصاغ من سجعتين» (٦).
وقال العلوي في
تسميته
الصفحه ٩٠ :
عليهم كلّ زرّاد
وهي قرينة على
أن «نقريهم» استعارة ، وهو مفعول ثان.
أو الاول
والثاني كقول
الصفحه ١١٥ : كلّ يوم
ذا الدمستق قادم
قفاه على
الأقدام للوجه لائم؟
استفهام
التّهويل :
ويكون
الصفحه ٣٩٧ : كلّيّة لما يقصده ثم يرتّب عليها المقصود كقوله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «لكل دين خلق ، وخلق هذا الدين
الصفحه ٢٢٦ :
عليها» (٢).
البراعة :
برع يبرع بروعا
وبراعة وبرع فهو بارع : تمّ في كل فضيلة وجمال وفاق أصحابه في
الصفحه ١١٦ : نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَأَصابَهُ
الصفحه ٢٧٤ :
المصحّف» (٦).
تجنيس التّصريف
:
قال ابن منقذ :
«هو أن تنفرد كل كلمة من الكلمتين عن الأخرى بحرف
الصفحه ٢٨٣ : والكامل ، وهو أن تكون كل كلمة مستوفاة في الأخرى (٢). وقال الحموي عن التام : «إن انتظما من نوعين كاسم وفعل
الصفحه ٢٩٠ : المزدوج (٤) ، وقد تقدم.
التّجنيس
الملفّق :
قال الحموي : «حدّ
الملفق أن يكون كل من الركنين مركّبا من
الصفحه ٣٦ : ءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ) وهو الرابع ، واكتفى من كل متناسبين بأحدهما.
ومنه قوله
تعالى : (فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ
الصفحه ٧٢ : ءت في معترك الاقران والاتقان
وشرح عقود الجمان هي : «وهذه طريقة السكاكي واتباعه». وليس في مفتاح العلوم