البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
١٤٢/١ الصفحه ٤٣٣ : ، وهذا هو مذهب الشيخ صفي الدين» (١).
وعرّفه العلوي
بمثل ما عرّفه السكاكي (٢) ، غير أنّه أدخل فيه المدح
الصفحه ١٥٩ : علما أيضا أي : استفدته (٦).
فالاقتباس هو
الأخذ والاستفادة ، وقد عرف هذا اللون من الأخذ منذ عهد مبكر
الصفحه ٦٠٢ : في الدعاء.
الثالث : عرفي
، وهو عرفي خاص مثل لفظ «فعل» اذا استعمله المخاطب بعرف النحو في الحديث
الصفحه ٤٠ : في العمدة التتميم وقال : «وهو التمام أيضا
وبعضهم يسمي ضربا منه احتراسا واحتياطا» (٦) ثم عرفه بقوله
الصفحه ١٦٤ :
الامور.
وقد عرفه ابن
الأثير بقوله : «أن يكون المعنى المضمر في العبارة على حسب ما يقتضيه المعبّر
الصفحه ٢٦٧ : تشترك اللفظتان على جهة الاشتقاق» (٢).
ولم يعرّف ابن
رشيق التجنيس وانما ذكر أنّه ضروب كثيرة وعرّف كل
الصفحه ٤٢٦ : وحسن الارتباط وحسن الترتيب وحسن النسق وعرّفه بما يقرب من
تعريف المصري (٧). وتحدث عنه في باب آخر باسم
الصفحه ٤٧٢ : (٨).
والحقيقة ثلاثة
أقسام هي : الشرعية والعرفية واللغوية.
الحقيقة
الشّرعيّة :
هي اللفظة التي
يستفاد من جهة
الصفحه ٤٧٣ : موضوعة لمقر المائعات ثم اختصت ببعض الآنية دون غيرها مما يستقر
فيه.
والحقيقة العرفية
الخاصة هي التي
الصفحه ١١ : » حينما عرّف الشعر بقوله : «انه
قول موزون مقفّى يدلّ على معنى» (٣) ، أي انه يتألف من أربعة أركان : الوزن
الصفحه ١٣ :
ائتلاف اللّفظ
مع اللّفظ :
وهو الصنف
الثاني من الائتلاف عند ابن مالك ، وقد عرّفه بقوله : «هو أن يكون في
الصفحه ٢٥ : : «وعرّفه قوم بان يحتمل الكلام وجهين متباينين
من المعنى احتمالا مطلقا من غير تقييد بمدح أو ذم أو غيره». وذكر
الصفحه ٢٨ : ، والوتر يوم عرفة.
٧ ـ إنّ الشفع
يوم التروية والوتر يوم عرفة.
٨ ـ إنّ الشفع
شفع العشر الآخر من شهر
الصفحه ٣٠ : كثيرا» (٥) ، وقد سماه ابن منقذ وابن قيم الجوزية «الاتفاق
والاطراد» ، وقد عرفه الأول بما تقدم وعرّفه
الصفحه ٥٢ : على شدة اتحادهما ،
والادماج يصرح فيه بمعنى غير مقصود قد أدمج فيه المعنى المقصود» (٥).
وكان قد عرّف