البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٦١٢/٩١ الصفحه ٣٥٦ :
الرابع (١) ، وقسّمه الى ثلاثة أقسام :
الأول : ما
يوافق آخر كلمة فيه آخر كلمة في نصفه الأول
الصفحه ٣٨٤ : ، وإما لازم حكم بين أمرين كذلك ، وقد أوضح عبد القاهر الجرجاني ذلك
(٥).
وللتنكير دلالة
غير ما نراه في
الصفحه ٣٩٠ :
وقسّم ابن مالك
التعليق الى قسمين :
الأول : أن
تأتي في شيء من الفنون بمعنى تام فيه توطئة لما
الصفحه ٤٧١ : بالمبالغة ذكرته عقبها ، وذلك أن يأتي المتكلم الى نوع
فيجعله جنسا تعظيما له ويجعل الجزئيات كلها منحصرة فيه
الصفحه ٥٠٧ : يعمد الى المعنى ويؤخذ لفظه
كله أو أكثره أو يخرج في معرض مستهجن (٣).
وتحدّث القاضي
الجرجاني عنها وذكر
الصفحه ٦٣١ :
الفرزدق :
الى ملك ما
أمّه من محارب
أبوه ولا
كانت كليب تصاهره
وقوله
الصفحه ٦٥١ : أمر
على مستحيل إشارة الى استحالة وقوعه» (٣) كقوله تعالى : (وَلا يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ
الصفحه ٣٠ : ـ صلىاللهعليهوسلم ـ لجرير بن عبد الله البجلي : «خير الماء الشبم ، وخير
المال الغنم ، وخير المرعى : الأراك والسلم
الصفحه ٤٤ : : قائلين. وحذف مخصوص نعم كقوله : (إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ
الْعَبْدُ)(١٣) أي : أيوب.
وحذف الموصول
الصفحه ٨٩ : ارادته. فأنت ـ كما ترى ـ تجد الشبه المنتزع ههنا إذا
رجعت الى الحقيقة ووضعت الاسم المستعار في موضعه الأصلي
الصفحه ٩٦ : باعتبار ذاتها الى حقيقية وخيالية ، فأما الحقيقية فهي أن تذكر اللفظ
المستعار مطلقا» (٤).
ومثل لها بقوله
الصفحه ٢٤٥ : إخباره بمكروه» (٢). ويرجع ذلك الى حذق المتكلم وبراعته في مثل ذلك الموقف.
التّبديل :
تبدل الشيء
وتبدل
الصفحه ٢٥٥ :
الجناس عند البلاغيين الآخرين سماه عبد القاهر التجنيس الناقص المطرف (٢).
التّثبيج :
ثبج الكتاب
والكلام
الصفحه ٢٨٣ : :
ما مات من
كرم الزمان فانّه
يحيا لدى
يحيى بن عبد الله
وقول الآخر
الصفحه ٢٩٦ : الحموي هو
الذي ذكر الآية أول مرة وانما سبقه الى ذلك المصري كما تقدم.
التّخييل :
خال الشيء :
ظنه