البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٥٢٤/٣١ الصفحه ٥٨٤ : فنون الكلام ونوع من محاسنه ومتى كانت جارية على جهة الغلو والإغراق فهي
مذمومة. قال ابن رشيق : «فأما
الصفحه ٣٨ : هو عبارة عن إثبات أصول الدين بالبراهين
العقلية. وهو الذي نسبت تسميته الى الجاحظ وزعم ابن المعتز أنّه
الصفحه ٦٥ : ء
معنى من المحاسن غير ما وضعا له لا يعدّ ان من البديع» (٣).
وتابعه ابن
الاثير الحلبي في التعريف
الصفحه ١٣١ : كان بعضهم
لا يكاد يتكلم كعمرو ابن عبيد الذي قال الجاحظ عنه : «كان عمرو بن عبيد لا يكاد
يتكلم فاذا تكلم
الصفحه ١٣٩ : المعنى وسار على خطى المتقدمين ابن مالك والحلبي
والنويري وابن الأثير الحلبي والعلوي وابن قيم الجوزية
الصفحه ١٤٩ :
صناعات البلاغة» (١) وقال ابن قيم الجوزية «ويسمى أيضا سياق الأعداد» (٢) ، وذكر تعريف الرازي ومثاليه
الصفحه ١٥٧ :
لأربابها
فأجهدت نفسي
على ابن الصعق
جعلت يديّ
وشاحا له
وبعض الفوارس
لا
الصفحه ١٥٨ :
يكون المعنى فوق منزلته».
وعقد ابن
الزملكاني فصلا لفن سماه «الافراط والنزول» وقال : «إنّ هذا
الصفحه ١٨٥ :
والأمر من
أوائل الأساليب التي بحثها النحاة والبلاغيون ، وقد عقد له سيبويه بابا وتحدث عنه
ابن قتيبة
الصفحه ١٨٩ : قوله تعالى على لسان موسى : (رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ)(٤) وذكره ابن قتيبة في قوله تعالى
الصفحه ٢٠٤ :
غير الجمل» (١).
وتحدث عنه ابن
الأثير وعقد له فصلا في «المثل السائر» وفصلا في «الجامع الكبير
الصفحه ٢٤٢ : الفرزدق :
وما سجنوني
غير أنّي ابن غالب
وأنّي من
الأثرين غير الزعانف
كأنه قال
الصفحه ٢٥٠ : : «لا شبهة في ثقل ذلك في الأكثر ولكنه إذا سلم من الاستكراه لطف وملح» (١). ومما حسن فيه قول ابن المعتز
الصفحه ٢٥١ :
إذا ارتعشت
خاف الجبان رعاثها
ومن يتعلّق
حيث علّق يفرق
وسمّاه ابن
الصفحه ٢٥٣ : وأمثلته (٣). ولم يخرج ابن منقذ كثيرا على ما ذكره العسكري في
التعريف والأمثلة ، قال : «اعلم أنّ التتميم أن