البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٦٦١/١٢١ الصفحه ١٣٧ : يكونان إلا في المقاطع دون الحشو. والايغال
والتذييل لا يخرجان عن معنى الكلام المتقدم والتكميل لا بدّ أن
الصفحه ١٤٥ : أنكر أن تتنكر
عليّ الأيام وتتوالى على جسمي الآلام ، وقد أربيت على الستين ـ ضاعفها الله لك
عددا ـ وجعلك
الصفحه ١٥٨ :
يكون المعنى فوق منزلته».
وعقد ابن
الزملكاني فصلا لفن سماه «الافراط والنزول» وقال : «إنّ هذا
الصفحه ١٦٩ :
وذكر السيوطي
ما قاله ابن رشيق ، ذلك أنّ الحذف على أنواع أحدهما الاكتفاء وهو «أن يقتضي المقام
ذكر
الصفحه ١٩١ : تعلّق به فلا ، جرم أنّ الجبار انقطع وأخبر الله ـ سبحانه
ـ عنه بذلك حيث قال تعالى : (فَبُهِتَ الَّذِي
الصفحه ٢٠٠ :
كأنه حين مار
المأقيان به
درّ تقطّع
منه السلك منفصل
وقال الصنعاني
: إنّ الاهتدام
الصفحه ٢٠٤ : » وقال في تعريفه :
«هو حذف زيادات الألفاظ» (٢) ثم قال : «حدّ الايجاز هو دلالة اللفظ على المعنى من
غير أن
الصفحه ٢٠٨ :
إِنْ
كانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
عَلى مِثْلِهِ
الصفحه ٢٣٣ :
والنويري : «هو أن تكون ألفاظ الطلب مقترنة بتعظيم الممدوح» (١) كقول أمية بن أبي الصّلت :
أأذكر حاجتي
الصفحه ٢٥٣ : التتميم وهو أن توجد في المعنى كتابة أو
خطابة فيوفي بجميع المعاني المتممة لصحته المكملة لجودته من غير أن
الصفحه ٣٢١ :
المعلّمة (١).
وقد تحدث
القرطاجني عن ذلك وقال : «إنّ الحذّاق من الشعراء المهتدين بطباعهم المسددة
الصفحه ٣٥٥ :
وشهرة فاشتهر ، وشهّره تشهيرا فاشتهر (١).
والتشهير أن
يأتي الناثر في أثناء نثره ببيت لنفسه ، وقد
الصفحه ٣٨١ :
كقولك : «ما أقبح البخل» تعرض بأنّه بخيل» (١).
وكان السكاكي
قد قال من قبل إنّ الكناية تتنوع الى
الصفحه ٣٩٢ :
بلا علة لوجهين :
أحدهما : أنّ
العلة المنصوصة قاضية بعموم المعلول.
الثاني : أنّ
النفوس تنبعث
الصفحه ٤٠٧ :
سجيّة تلك
منهم غير محدثة
إنّ الخلائق
فاعلم شرّها البدع (١)
وقال ابن منقذ
: «هو أن