البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٦٦١/٢١١ الصفحه ١٦٧ :
أي : بخالد.
وقال : «وهذا كثير في أشعارهم ، وما أحسب في كتاب الله ـ جلّ ثناؤه ـ منه إلا انه
روي عن
الصفحه ١٧٦ : ومن الخطاب الى الغيبة ، وقد ردّ في هذا البحث ما ذهب اليه
الزمخشري من أنّ في الانتقال تطرية لنشاط
الصفحه ١٨٣ : والافراط ، وقال : «إنّ من المعاني ما يكون متوسطا فيما أتي
به من أجله فيكون اقتصادا ، ومنها ما يكون قاصرا عن
الصفحه ١٩٦ : عَلَيْنا)(٥). ومثل : «أقسم بالله إني بريء» أو «بالله إنّي بريء».
ومن صيغ القسم
التي تأتي كثيرا «لعمر
الصفحه ١٩٨ : ء
فانفصل أي : قطعته فانقطع (٣).
والانفصال من
مبتدعات المصري ، وقد عرّفه بقوله : «هو أن يقول المتكلم كلاما
الصفحه ٢٠٦ :
الغرض الأظهر منها تناولها.
٢ ـ أن يدلّ
العقل على الحذف والتعيين كقوله تعالى : (وَجاءَ رَبُّكَ
الصفحه ٢١٤ : بشعر الغير وأودعه إياه» (٢).
وقال المدني : «هو
أن يودع الشاعر شعره بيتا فأكثر أو مصراعا فما دونه من
الصفحه ٢١٥ :
أشهر من الايداع في هذا المعنى ـ لا وجه له» (١).
وذكر تنبيهات
منها : أنّ أحسن التضمين ما صرف عن
الصفحه ٢١٩ : ولا باليمين الى
جهة حقيقة أو جهة مجاز ، وكذلك حكم ما يروى أنّ جبريل جاء الى رسول الله
الصفحه ٢٢٢ : ء. والبديع : الجديد (١).
وقد ذكر الجاحظ
أنّ مصطلح البديع اطلقه الرواة على المستطرف الجديد من الفنون الشعرية
الصفحه ٢٢٧ : » (٢).
وكان الجاحظ قد
نقل عن ابن المقفع قوله : «ليكن في صدر كلامك دليل على حاجتك ، كما أنّ خير أبيات
الشعر
الصفحه ٢٢٨ : :
لمست بكفي
كفّه أبتغي الغنى
ولم أدر أنّ
الجود من كفّه يعدي
فلا أنا منه
ما أفاد
الصفحه ٢٥٠ : في صفة غلام له :
ويعرف الشعر
مثل معرفتي
وهو على أن
يزيد مجتهد
وصيرفيّ
الصفحه ٢٥١ :
سنان إردافا وتتبيعا وقال : «ومن نعوت البلاغة والفصاحة أن تراد الدّلالة على
المعنى فلا يستعمل اللفظ
الصفحه ٢٥٨ : والتحقير
والتعريض ، وتبعه في ذلك شراح التلخيص والسيوطي (٢).
وسمّاه العلوي «التجاهل»
وقال : «هو أن تسأل عن