البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٦٦١/١٩٦ الصفحه ١٨ : المختلفة وأحدهما منتهى عن الآخر ، ومثاله قول الشاعر
:
أبى القلب أن
يأتي السدير وأهله
الصفحه ٢٤ : .
وقال المصري : «هو
أن تكون مفردات كلمات البيت من الشعر أو الفصل من النثر أو الجملة المفيدة متضمنة
بديعا
الصفحه ٣١ :
فانه اتفق له
من اسم المرثي تورية حسّنت موقع هذا البيت الى أن أتى في الطبقة العليا والغاية
القصوى
الصفحه ٦٢ : فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا
إِبْراهِيمُ؟ قالَ : بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا ، فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا
الصفحه ٦٦ : أبواب البديع فانه لو اقتصر فيه على
قوله (فسجد الملائكة إلا إبليس) لاحتمل أن يكون من الملائكة من لم يسجد
الصفحه ٧٦ : والدّيم
وقول الأعرابي
:
أليس قليلا
نظرة إن نظرتها
إليك وكلا
ليس منك قليل
الصفحه ٧٩ : (٣) ، وقيل إنّ أوّل من ابتدع هذا الاسلوب السموأل في قوله
:
وإنّا أناس
لا نرى القتل سبّة
الصفحه ٨١ :
المسيح ، ثم استطرد الرد على العرب الزاعمين بنوّة الملائكة» (١).
وهذا يدل على
أنّ لأسلوب
الصفحه ٩٧ :
أخذنا بأطراف
الأحاديث بيننا
وسالت بأعناق
المطيّ الأباطح
أراد أنها
الصفحه ١٠٩ :
والاستفهام طلب
العلم بشيء لم يكن معلوما من قبل ، وهو الاستخبار الذي قالوا فيه : إنّه طلب خبر
ما
الصفحه ١٢٣ : : «الاشارة أن تطلق لفظا جليا تريد به معنى خفيا ، وذلك من ملح الكلام
وجواهر النثر والنظام» (٤). وأدخل في هذا
الصفحه ١٢٤ : الأخفش :
الاشباع حركة الحرف الذي بين التأسيس والروي المطلق (٣).
ولكن الغانمي
قال عنه : «هو أن يأتي
الصفحه ١٤٠ : سَوْفَ تَعْلَمُونَ.
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ)(٣) وفي (ثُمَ) دلالة على أنّ إنذار الثاني أبلغ وأشد
الصفحه ١٥١ :
وإلّا فما
يبكيه منها وإنّه
لأوسع مما
كان فيه وأرغد
إذا أبصر
الصفحه ١٦٤ :
الامور.
وقد عرفه ابن
الأثير بقوله : «أن يكون المعنى المضمر في العبارة على حسب ما يقتضيه المعبّر