البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٥٩٧/٢٢٦ الصفحه ٦٣٠ : ابن
الأثير المعاظلة الى نوعين :
الأوّل :
المعاظلة اللفظية ، وهي خمسة أقسام : قسم يختص بأدوات الكلام
الصفحه ٦٥٠ : شرط ولا معناه.
ومن المناقضة
نوع آخر يرجع أصله الى الأوّل «وهو أن يأتي في لفظ الوعد ما يدلّ على
الصفحه ٦٦١ :
إعجاز القرآن الكريم فقد ذهب بعضهم الى أنّ القرآن معجز بنظمه العجيب. وكان
ابن المقفّع قد أشار الى
الصفحه ١٤ : أقلّ
استعمالا وأبعد من أفهام العامة بالنسبة الى الباء والواو ، وبأغرب صيغ الأفعال
التي ترفع الاسما
الصفحه ٢٦ : المراد
انه إذا جرد عن القرائن ولم ينظر الى القائل والمقول فيه كان احتماله للمعنيين على
السوية» (٢). وعقد
الصفحه ٢٨ : يتسع فيه
التأويل بحسب ما يحتمله من المعاني» (٥).
وهذه التعريفات
ترجع الى ما بدأه ابن رشيق وقرره
الصفحه ٤٦ : : (فَأَرْسِلُونِ.
يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ)(٤) أي : فأرسلوني الى يوسف لأستبصره الرؤيا ففعلوا فأتاه
فقال له : يا
الصفحه ٤٩ :
والى بني عبد
الكريم تواهقت
رتك النعام
رأى الظلام فخوّدا (١)
ومن ذلك
الصفحه ٥٠ : » (١).
اختلاف صيغ
الكلام :
يعمد الأديب
الى صيغ مختلفة من الكلام لئلا يتكرر فيثقل وتمجه الاسماع ، قال التنوخي
الصفحه ٦٢ : تَجْهَرْ
بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى. اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
لَهُ الْأَسْما
الصفحه ٦٥ : عنه جماعة فكان أقرب أقوالهم الى القلب ما ذكره عبد الله بن المعتز فانه قال
: «الاستثناء في الشعر تأكيد
الصفحه ٧١ : البلاغيون الى
مؤيد لابن مالك ومنتصر للقزويني ، فابن مالك يقول : «إنّ الاستخدام اطلاق لفظ
مشترك بين معنيين ثم
الصفحه ٧٣ :
كالملائكة والنبيين ، فكيف لمن جعل المعبود جمادا لا يسمع ولا يبصر؟ ثم ثنّى ذلك
بدعوته الى الحق مترفقا به
الصفحه ٧٦ : الى
الحبيبة سوء حظّي
وما ألقاه من
ألم البعاد
فقالت أنت
حظّك مثل عيني
الصفحه ٧٧ : : «فانظر الى قوله : «رب لقمان» ما أكثر قلقه وأشد ركاكته». وذكر البيت الذي
ذكره قدامة أيضا وهو قول علي بن