البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٥٨٩/٣١ الصفحه ٥٤٨ : هذه
الشروط تدخل في فصاحة الألفاظ المؤلّفة والإخلال بها قد يؤدّي الى زيادة القبح
والتنافر في الكلام
الصفحه ٥٧١ : الموضوع له بل يعبر
عنه بلفظ هو رديفه وتابعه» (١).
وقال المدني : «هي
ترك التصريح بذكر الشيء الى ذكر لازمه
الصفحه ٦١٣ : ومعانيها ومواقع اللبس فيها واشتباه بعضها ببعض وهذا مما
يحتاج الى الطباع السليمة والتدرّب في معاني الشعر
الصفحه ٦٦٧ :
أو تأملته فكلّي عيون
نقل القصير الى
الطويل :
قال ابن منقذ :
«ومنه نقل اللفظ اليسير الى الكثير
الصفحه ٧ : ؛ لأنّ التجديد قتل القديم درسا ، والبلاغة
العربية ذات التأريخ العريق أحوج ما تكون الى الدراسة العميقة
الصفحه ٦٧ : شيء تغير عن الاستواء الى العوج فقد حال واستحال وهو
مستحيل. وكلام مستحيل أي محال ، والمحال ما عدل به
الصفحه ٧٢ :
فان لفظة «نباتي»
يحتمل الاشتراك بالنسبة الى السكر والى ابن نباتة الشاعر وقد توسطت بين «الريق
الصفحه ٨٧ :
لغيرهما آراء مختلفة. وتقسيم الاستعارة الى تصريحية ومكنية خير وأجدى في
دراسة هذا الفن لأنّ ذلك
الصفحه ٩٥ : الفرّاء إلى مثل هذا الأسلوب في القرآن الكريم وقال : «وقوله :
(فَأَثابَكُمْ غَمًّا
بِغَمٍ)(٤) ، الإثابة
الصفحه ١٤٩ : وأمثلة أخرى من القرآن
الكريم كقوله تعالى : (هُوَ اللهُ الَّذِي
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ
الصفحه ١٧٩ : كأنما
يناط الى جذع
طوال حمائله
وقوله : «نجادا
سيفه بلواء» من قول العنبري
الصفحه ٢٢٧ : . قال المدني : «وكل
من هذه المعاني مناسب للنقل منه الى المعنى الاصطلاحي وإن خصه بعضهم بالنقل من
المعنى
الصفحه ٣٢٥ : القول المخيّل وجود شيء في شيء» (٣).
وهذه التعريفات
وغيرها تؤدي الى معنى واحد هو أنّ التشبيه ربط شيئين
الصفحه ٣٦٢ : يستقل الفهم
بمعرفة فحواه دون أن يفسر أما في البيت الآخر أو في بقية البيت إن كان الكلام الذي
يحتاج الى
الصفحه ٥٧٢ : كالقزويني وشرّاح
التلخيص (٢) الى ثلاثة أقسام :
الأوّل :
الكناية المطلوب بها نفس الموصوف ، وهي قريبة وبعيدة