البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
١١٣/١٦ الصفحه ٥٢ : إدخال
الشيء في الشيء (١).
وقد بحث
الاوائل هذا الفن وعقد العسكري فصلا باسم «المضاعفة» قال : «هو أن
الصفحه ٦٠ : الجاحظ قد
عقد في «البيان والتبين» بابا سماه «من مزدوج الكلام» (٢) لم يعرّفه ، ولكن الأمثلة التي ذكرها تدل
الصفحه ٧٢ : »
وحلاوته وبين «الدر» و «النظم» و «العقد» فاستخدمت أحد مفهوميها وهو السكر النباتي
بذكر الريق والحلاوة
الصفحه ١٤٥ : وإنّ الحاتمي
سماه التتميم (٥) ، وسماه بعضهم الاستدراك والرجوع (٦). ولكنه حينما تحدث عنه عقد له فصلا
الصفحه ١٥٨ :
يكون المعنى فوق منزلته».
وعقد ابن
الزملكاني فصلا لفن سماه «الافراط والنزول» وقال : «إنّ هذا
الصفحه ٢٤٦ : » (٥).
وقال الحموي : «وقد
جاء قدامة من التصدير بنوع آخر وسماه التبديل» (٦). وعقد له بابا سماه «العكس» وقال
الصفحه ٣١٨ : خلاف قافيته فتكون القافية بمنزلة السمط والأجزاء المسجعة
بمنزلة حبّ العقد». وهذا هو تسميط التبغيض عند
الصفحه ٣٥٥ : » (٩).
وعقد الحموي
بابا سماه «المصحّف والمحرّف» ويريد به جناس التصحيف ، قال : «ومنهم من يسمّيه
جناس الخطّ وهو
الصفحه ٣٦٦ : الرماني : «التصريف
: تصريف المعنى من المعاني المختلفة كتصريفه في الدلالات المختلفة وهو عقدها به
على وجه
الصفحه ٣٨١ : بالمفهوم بقصد المتكلّم» (٤) ، ونهج منهج السكاكي أيضا التفتازاني والمغربي (٥).
وعقد الزركشي
للكناية
الصفحه ٣٨٩ :
علّق ، يقال : علّق بها تعليقا أي ارتبط بها أو أحبها (١).
وقد عقد ابن
منقذ بابا باسم «التعليق
الصفحه ٣٩١ : :
لو لم تكن
نية الجوزاء خدمته
لما رأيت
عليها عقد منتطق
وألحق به ما
بني على الشك
الصفحه ٤٢٢ : :
عقد ابن الأثير
بابا في الصناعة المعنوية سمّاه «التّناسب بين المعاني» (١) ، وهو عنده ثلاثة أقسام
الصفحه ٤٨٨ : : أوّلها اللفظ ثم الإشارة ، ثم العقد ، ثم الخط ، ثم
الحال التي تسمى نصبة ، والنّصبة هي الحال الدّالة التي
الصفحه ٤٩٧ :
عقد ابن منقذ
بابا للرذالة والجهامة وقال : «إنّ الرّذالة هو أن يكون المعنى لا يراد ولا يستفاد