البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٥٩٢/٣١ الصفحه ٢٣٣ : وَآباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي
إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ
الصفحه ٦٠٨ : الاستفهام وهو توبيخ كقوله تعالى : (أَتَأْتُونَ
الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ)(١٠).
ومنه أن يأتي
الكلام على
الصفحه ٥٩١ : الجواز الذي هو نقيض الوجوب والامتناع. وهو في التحقيق راجع الى
الأوّل ؛ لأنّ الذي لا يكون واجبا ولا ممتنعا
الصفحه ١٧٥ :
الالتفات فقال : «وهو الانصراف عن الاخبار الى المخاطبة ، وعن المخاطبة الى
الاخبار». ثم قال : «وقيل الالتفات
الصفحه ٨١ : ذم الى مدح أو من مدح الى ذم» (٢) ، كقول زهير :
إنّ البخيل
ملوم حيث كان ولكنّ
الصفحه ١٤٧ :
الالفاظ في
أحسن نظوم التأليف مضمنا أصح المعاني» (١) ، وأشار الى تأثير القرآن في النفوس فقال : «قلت
الصفحه ٦٦٥ : ربعها الخرب
ولا الخدود
وإن أدمين من خجل
أشهى الى
ناظري من خدّها الترب
الصفحه ١٧٤ :
ألا تراه مقبلا
على شعره ثم التفت الى البشام فدعا له (٢).
وأدخله ابن
قتيبة في باب «مخالفة ظاهر اللّفظ
الصفحه ٢٣٠ :
بالنقص عند التنقل من معنى الى غيره والخروج من باب الى سواه ، حتى أنّ أهل
الصنعة قد اتفقوا على
الصفحه ٤١٤ : يعلمون
ما في الرحال
وفيه إشارة الى
ما جاء في سورة يوسف ـ عليهالسلام ـ من صواع صاحب مصر أيام
الصفحه ٤٤٥ :
احتياج الى التنبه لأنواع الجامع لا سيما الخيالي فإنّ جمعه على مجرى الإلف والعادة
بحسب ما تنعقد الأسباب في
الصفحه ٥٤٦ :
الفصاحة بالبلاغة والاشارة الى أنّهما شيء واحد. وقد تحدث عن الحروف
وسلامتها وتآلفها وتكلم على
الصفحه ١٢٣ : ء تثبتها له
إذا لم تلقه الى السامع صريحا وجئت اليه من جانب التعريض والكناية والرمز والاشارة
، وكان له من
الصفحه ٦١٩ :
وقد تقدم في الاستعارة.
المسخ :
المسخ : تحويل
صورة الى صورة أقبح منها ، يقال : مسخ يمسخه مسخا
الصفحه ١٧٧ :
صار الى مشافهة الممدوح والتصريح باسمه خاطب عند ذلك نفسه مبشرا لها بالبعد
عن المكروه والقرب من