البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٣٦٢/١ الصفحه ١٤٧ :
الالفاظ في
أحسن نظوم التأليف مضمنا أصح المعاني» (١) ، وأشار الى تأثير القرآن في النفوس فقال : «قلت
الصفحه ١٤٦ : القرآن
الكريم فكان حجة بلاغية تحدى العرب بل الانس والجن على أن يأتوا بمثله ولو كان
بعضهم لبعض ظهيرا. وكان
الصفحه ٥٥٥ : تابعة للمعاني وأمّا الأسجاع فالمعاني تابعة لها» (٦). ونقل الباقلاني هذا التعريف (٧) ونفى السجع عن القرآن
الصفحه ٦٨٠ : احمد أحمد بدوي والدكتور حامد عبد
المجيد. القاهرة ١٣٨٠ ه ـ ١٩٦٠ م.
٢٦ ـ بديع
القرآن. ابن أبي الاصبع
الصفحه ٥٥٨ : ء» (٣) وقد تقدما.
القران :
قرنت الشيء
بالشيء : وصلته ، والقران : حبل يقلّد البعير ويقاد به (٤).
والقران
الصفحه ١١٠ : كالسكاكي والقزويني وشراح تلخيصه ، والذين
ألفوا في علوم القرآن كالزركشي والسيوطي جمعوها مرتبة في مباحث
الصفحه ١٤٠ : فضلا من القول ولغوا ؛ وليس في القرآن شيء من هذا النوع.
والضرب الآخر :
ما كان بخلاف هذه الصفة ؛ فان
الصفحه ١٦٧ : الكلمة ، وأنكر ابن الاثير ورود هذا النوع في القرآن.
وردّ بأنّ بعضهم جعل منه فواتح السور على القول بأنّ كل
الصفحه ٦١٢ : الحديث ، وحقيقته في أسلوب القرآن أن تجيء الكلمة الى جنب أخرى كأنها في
الظاهر معها وهي في الحقيقة غير
الصفحه ٤٣ : طريقه حتى أخرجه من
العدم الى الوجود. ومنه في القرآن كثير ، من ذلك قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ
الصفحه ١٥٩ : وكانوا يسمون الخطبة
التي لا توشّح بالقرآن الكريم بتراء. وروى الجاحظ عن عمران بن حطان انه قال : «إنّ
أول
الصفحه ١٨٩ : : (وَإِذا قُرِئَ
الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا)(١٥) ، وقوله : (فَانْتَشِرُوا فِي
الْأَرْضِ)(١٦
الصفحه ٢٠٢ :
، كتاب الصناعتين ص ١٧٣.
(٦) كتاب الصناعتين ص
١٧٤.
(٧) مجاز القرآن ج ١
ص ١١١.
(٨) البيان ج ١ ص ٨٣
الصفحه ٣١٤ : أبا الحسن الأشعري ؛ لأنّ القرآن لو كان سجعا لكان غير
خارج على أساليب العرب في كلامهم ولو كان داخلا
الصفحه ٤٣٢ : محتملا لوجهين مختلفين
كقول من قال للأعور : «ليت عينيه سواء».
وللمتشابهات من
القرآن مدخل في هذا النوع