البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٦٠/١٦ الصفحه ٢٢ : .
ثانيا : قول
علقمة بن عبدة :
طحابك قلب في
الحسان طروب
بعيد الشباب
عصر حان مشيب
الصفحه ٣٣ : :أجز : «برد الماء
وطابا» ، فقال : «حبّذا الماء شرابا». وأما ما أجيز فيه بيت ببيت فقول حسان بن
ثابت وقد
الصفحه ٣٥ :
حوالك الألوان
تأتي بما سبت
الخيول كأنّها
تحت الحسان
مرابض الغزلان
الصفحه ٤٧ : لفظيّا أو بالحس إن كان عقليا قبل
تقرير حكمه».
ثم قال : «والتخصيص
يسميه أرباب علم البيان الاختصاص عندهم
الصفحه ٨٥ : يمكن أن ينص عليه ويشار
اليه اشارة حسية أو عقلية فيقال إنّ اللفظ نقل من مسماه الأصلي فجعل اسما له على
الصفحه ٩٤ :
والخال في
الخدّ إذ أشبّهه
وردة مسك على
ثرى تبر
وحاجب مدخطّه
قلم الحس
الصفحه ١٠٠ : ماله تحقق حسي أو عقلي أو على ما لا تحقق له
البتة إلا في الوهم وهي الاحتمالية التي «يكون المشبه المتروك
الصفحه ١٠١ : (٧)
الاستعارة
المجرّدة :
هي الاستعارة
التجريدية وقد تقدمت.
استعارة
المحسوس للمحسوس بوجه حسّيّ :
سمّاها
الصفحه ١٠٣ : كثرة الماء وهو حسّي ، والجامع الاستعلاء وهو عقلي (٦).
استعارة
المعقول للمعقول :
قال المصري : «وهي
الصفحه ١٠٨ : أنّ تشبيه الحسان بالشمس والبدر متداول معروف ولكنّ أبا
تمام تحيّل في زيادة طريفة لم تقع لغيره فقال
الصفحه ١٥٥ : وَالْإِكْرامِ)(٥).
فقد جمعت هاتان
الآيتان التعزية والفخر.
ومنه قول عبد
الله بن طاهر بن الحسين.
أحبك
الصفحه ١٦٤ : والتوسط من غير إفراط ولا تفريط.
ومنه قول
الفرزدق يمدح زين العابدين علي بن الحسين :
هذا الذي
تعرف
الصفحه ١٨١ :
عقم البطون
حوالك الألوان
تأتي بما سبت
الخيول كأنّها
تحت الحسان
مرابض الغزلان
الصفحه ٢٠١ : للحس بنعته» (٢).
وتكلم ابن رشيق
على الوصف وقال : «الشعر إلا أقله راجع الى باب الوصف ولا سبيل الى حصره
الصفحه ٢٤٥ : : «والعكس قول ابن أبي قيس ويروى لأبي حفص البصري :
ذهب الزمان
برهط حسّان الألى
كانت