١ ـ الأمر : كقوله تعالى : ( فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ) (١) أي انتهوا .
٢ ـ والنَّهي : كقوله تعالى : ( أَتَخْشَوْنَهُمْ (٢) فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ ) (٣) .
٣ ـ والتَّسوية كقوله تعالى : ( سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ) (٤) .
٤ ـ والنّفي : كقوله تعالى : ( هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (٦٠) ) (٥) .
٥ ـ والإِنكار (٦) كقوله تعالى : ( أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ ) (٧) .
٦ ـ والتّشويق : كقوله تعالى : ( هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) (٨) .
٧ ـ والاستئناس : كقوله تعالى : ( وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ (١٧) ) (٩) .
٨ ـ والتَّقرير (١٠) : كقوله تعالى : ( أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١) ) (١١) .
٩ ـ والتَّهويل : كقوله تعالى : ( الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (٣) ) (١٢) .
١٠ ـ والاستبعاد : كقوله تعالى : ( أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (١٣) ) (١٣) ونحو : أَنَّى يكون لي مالُ قارونَ .
١١ ـ والتّعظيم : كقوله تعالى : ( مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ) (١٤) .
١٢ ـ والتحقير : نحو : أهذا الذي مدحتَه كثيرًا .
____________________
|
(١) سورة المائدة : الآية ٩١ . |
(٢) أي لا تخشونهم فالله أحق أن تخشوه |
|
(٣) سورة التوبة : الآية ١٣ . |
(٤) سورة البقرة : الآية ٦ . |
(٥) أي ما جزاء الإحسان إلا الإحسان ، سورة الرحمن : الآية ٦٠ .
(٦) اعلم أن الإنكار إذا وقع في الإثبات يجعله نفيًا ـ كقوله تعالى : ( أَفِي اللَّهِ شَكٌّ ) [ إبراهيم : ١٠ ] ؟ أي لا شك فيه . وإذا وقع في النفي يجعله إثباتا نحو قوله تعالى : ( أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا ) [ الضحى : ٦ ] أي قد وجدناك . وبيان ذلك أن إنكار الإثبات والنفي نفي لهما . ونفى الإثبات نفي ـ ونفي النفي إثبات . ثم الإنكار قد يكون للتكذيب نحو ( أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى (٣٦) ) [ القيامة : ٣٦ ] ـ وقد يكون للتوبيخ واللوم على ما وقع نحو : ( أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ) [ الصافات : ٩٥ ] .
وهذه الآية من كلام إبراهيم عليه السلام لقومه حينما رآهم يعبدون الأصنام من الحجارة .
|
(٧) سورة الأنعام : الآية ٤٠ . |
(٨) سورة الصف : الآية ١٠ . |
(٩) سورة طه : الآية ١٧ .
(١٠) ويكون غالبًا بالهمزة يليها المقرر به كقولك أفعلت هذا ـ إذا أردت أن تقرره بأن الفعل كان منه ، وكقولك أأنت فعلت هذا ـ إذا أردت أن تقرره بأنه الفاعل ، وكقولك أخليلًا ضربت ـ إذا أردت أن تقرره بأن مضروبه خليل ويكون التقرير أحيانًا بغير الهمزة نحو : لمن هذا الكتاب ، وكم لي عليك .
|
(١١) سورة الشرح : الآية ١ . |
(١٢) سورة الحاقة : ١ ـ ٣ . |
|
(١٣) سورة الدخان : الآية ١٣ . |
(١٤) سورة البقرة : الآية ٢٥٥ . |
