البحث
البحث في جواهر البلاغة
وكتب المرحوم أستاذنا الحكيم الإمام الشيخ محمـد عبده مفتي الديار المصرية :
اطلعت على كتاب « جواهر البلاغة » في علوم المعاني والبيان والبديع والسرقات الشعرية ، فوجدته كتابًا عظيمًا ، وأسلوبًا حكيمًا ، يشهد لحضرة مؤلفه الفاضل بملاك الذوق السليم ، والعقل الحكيم ، هداه الله إلى الصراط المستقيم ( صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) (١) . آمين .
وكتب أخونا الأستاذ الشيخ أحمد الكناني المدرس في المدرسة التوفيقية :
الحمد لله البديع صنعه ، الحكيم وضعه ، الواهب من شاء ما شاء من نعمه المفيض على من اصطفاهم من عباده وابل فضله وكرمه ، نشكره هدانا بفضله الصراط المستقيم . صراط الذين حازوا فضل العلم والتعليم . ونصلي ونسلم على أبي إبراهيم المبعوث بملة أبيه إبراهيم ، سيدنا محمـد ذي المقام الأسمى الذي أنزل عليه في محكم كتابه ( وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ) (٢) وعلى آله وأصحابه وأتباعه ، الذين اجتمعت قلوبهم وقوالبهم على حبه واتباعه .
« أما بعد » : فإن خير الكتب ما عمّ نفعه ، وحسن لدى العقلاء وضعهُ ـ وكان متقن البيان ، واضح الحجّة ، قويّ البرهان ، وإن كتاب « جواهر البلاغة » لمن خير الكتب وضعًا ، وأحسنها اختيارًا وصنعًا ، لمؤلفه الفاضل الأستاذ « السيد أحمد الهاشمي » فإن لحضرته من التآليف العديدة . والتصانيف المفيدة ، ما تقر به أعين الناطقين بالضاد ، ويفحم بمعجزاته كل مضاد ، لا سيما هذا السفر الجليل الذي جاء دليلًا على إخلاصه في النية لأَبناء أمته ، وبرهانًا ساطعًا على وفائه وحسن طويته . فقد جمع فيه ما تفرق ، بعد أن حقق ودقق ـ فلا غرابة إذا احتاج إليه كل إنسان ، لما فيه من مراعاة النظير وحسن البيان ـ فالله أسأل أن ينفع بالمؤلِّف والمؤلَّف العباد ويجعله بفضله كنزًا وذخرًا إلى المعاد . آمين .
____________________
(١) سورة الفاتحة : الآية ٧ .
(٢) سورة طه : الآية ١١٤ .
