[ الرجز ]
|
٩ ـ جاء الشتاء واجثأل القُبَّرُ |
|
وطلعت شمسٌ عليها مِغفرُ |
[ الطويل ]
|
١٠ ـ سأبكيكَ للدُّنيا وللدِين إن |
|
أبت يدُ المعرُوف بعدكَ شُلّت |
١١ ـ ( وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤) ) (١) .
[ الطويل ]
|
١٢ ـ سَقَاهُ الرّدَى سَيْفٌ إذا سلَّ أَومَضَتْ |
|
إلَيْه ثَنَايَا الْمَوْتِ مِنْ كلِّ مَرْقَد |
١٣ ـ ( سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (٣١) ) (٢) .
١٤ ـ ( إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) (٣) .
____________________
(١) سورة القلم : الآية ٤ .
(٢) سورة الرحمن : الآية ٣١ .
(٣) سورة يوسف : الآية ٣٠ .
____________________
٩ ـ شبه السحاب الذي يستر الشمس بالمغفر الذي يستر الرأس ـ بجامع الستر في كل واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه على سبيل الاستعارة التصريحية الأصلية المطلقة ـ والقرينة كلمة شمس .
١٠ ـ شبه المعروف بإنسان له يد تعطي ـ والجامع الإعطاء في كل منهما وحذفه ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو اليد على سبيل الاستعارة المكنية الأصلية المرشحة ، والقرينة كلمة يد ـ وهي الاستعارة التخييلية ، وشلت ترشيح .
١١ ـ شبه تمكنه عليه الصلاة والسلام من الهدى والأخلاق الشريفة والثبوت عليها بتمكن من علا دابة يُصرِّفا كيف شاء . بجامع التمكن والاستقرار في كل . فسرى التشبيه من الكليين للجزئيات التي هي معاني الحروف ، فاستعير لفظ « على » الموضوع للاستعلاء الحسي للارتباط والاستعلاء المعنوي ، على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية .
١٢ ـ شبه لحاق الموت به بالسقي بجامع الوصول في كل ـ واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه ، ثم اشتق من السقي سقى على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية والقرينة على ذلك نسبة السقي إلى الردى ـ وأيضًا قد شبه الموت بإنسان له ثنايا يضحك منها فتلمع وتضيء ـ والجامع البريق واللمعان واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه ثم حذفه ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو الثنايا على سبيل الاستعارة المكنية الأصلية المرشحة ـ والثنايا استعارة تخييلية ـ وأومض ترشيح .
١٣ ـ شبه القصد إلى الشيء والتوجه له ، بالفراغ والخلوص من الشواغل ـ بجامع الاهتمام في كل . واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه ، ثم اشتق من الفراغ بمعنى الخلو : نفرغ ـ على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية والقرينة حالية .
١٤ ـ في كلمة « في » استعارة تصريحية تبعية فقد شبهت « في » التي تدل على الارتباط « بفي » التي تدل على الظرفية بجامع التمكن في كل فسرى التشبيه من الكليين إلى الجزئيات فاستعيرت في من الثاني للأول على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية ـ والقرينة على ذلك كلمة الضلال .
