[ المتقارب ]
|
٢ ـ عضّنا الدهرّ بنابه |
|
ليتَ ما حلّ بنابه |
[ أحذ الكامل ]
|
٣ ـ لسنا وإن أحسابنا كرمت |
|
يومًا على الأحساب نَتَّكلُ |
[ الكامل ]
|
٤ ـ دقّات قلب المرء قائلة له |
|
إنَّ الحياةَ دقائقٌ وثوانِ |
[ الطويل ]
|
٥ ـ بكت لؤلؤًا رطبًا ففاضت مدامعي |
|
عقيقًا فصار الكل في نحرها عقدا |
٦ ـ إن التباعد لا يضر إذا تقاربت القلوب .
٧ ـ ذم أَعرابي رجلًا فقال ( يقطع نهاره بالمنى ويتوسّد ذراع الهمّ إذا أمسى ) .
[ البسيط ]
|
٨ ـ قَوْمٌ إذا الشر أبدى ناجذيه لهم |
|
طاروا إليه زرافات ووحدانا |
____________________
٢ ـ شبه حوادث الدهر بالعض بجامع التأثير والإيلام من كل ـ واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه ، واشتق من العض وهو المصدر عض بمعنى آلم على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية ، وذكر الناب ترشيح .
٣ ـ في كلمة « على » استعارة تصريحية تبعية فقد شبه مطلق ارتباط بين حسيب وحسب بمطلق ارتباط بين مستعل ومستعلى عليه ، بجامع التمكن والاستقرار في كل ـ ثم استعيرت « على » من جزئي من جزئيات الأول ـ لجزئي من جزئيات الثاني ، على سبيل الاستعارة التبعية التصريحية .
٤ ـ شبه الدلالة بالقول بجامع إيضاح المراد في كل ـ واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه ، واشتق من القول بمعنى الدلالة قائل بمعنى دال على طريق الاستعارة التصريحية التبعية ـ والقرينة نسبة القول إلى الدقات .
٥ ـ شبه المتساقط من فيها باللؤلؤ بجامع البياض والاتساق في كل ـ واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه ـ ثم شبه الدمع النازل من عينيه بالعقيق بجامع الحمرة واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه ـ والقرينة كلمتا بكت ، وفاضت وذكر العقد ترشيح .
٦ ـ شبه التواد بالتقارب بجامع الألفة في كل منهما ـ ثم استعير التقارب للتواد واشتق منه تقارب بمعنى تواد ـ والقرينة كلمة القلوب وهي استعارة مطلقة .
٧ ـ شبه المنى بسكين قاطع بجامع الإجهاز وإنها المقطوع في كل ـ واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه وحذفه ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو يقطع على سبيل الاستعارة المكنية الأصلية المطلقة ، ويقطع استعارة تخييلية . وكذا شبه الهمّ بإنسان واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه ، وحذفه ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو الذراع على سبيل الاستعارة المكنية الأصلية المرشحة والقرينة كلمة الذراع . ويتوسد ترشيح .
٨ ـ شبه الشر بأسد متحفز للوثوب فيكشر عن أنيابه بجامع الاستعداد للهجوم في كل ـ واستعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه ، وحذفه ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو الناجذان على طريق الاستعارة المكنية المرشحة ـ والقرينة كلمة ناجذية . وكلمة أبدى ترشيح . ثم شبه مشيهم بالطيران بجامع السرعة في كل منهما ـ استعار اللفظ الدال على المشبه به للمشبه ، واشتق من الطيران طار بمعنى أسرع على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية المطلقة ـ والقرينة إسناد الطيران إليهم .
