النَّاسَ ) (١) أي « النبي » صلىاللهعليهوسلم . فالناس مجاز مرسل علاقته العموم ـ ومثله قوله تعالى : ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ ) (٢) فإن المراد من الناس واحد . وهو « نعيم بن مسعود الأشجعي » .
١١ ـ والخصوص ـ هو كون اللفظ خاصًا بشيء واحد كإطلاق اسم الشخص على القبيلة ـ نحو ربيعة ـ وقريش .
١٢ ـ واعتبار ما كان ـ هو النظر إلى الماضي . نحو : ( وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ) (٣) أي الّذين كانوا يتامى . ثم بلغوا . فاليتامى مجاز مرسل علاقته اعتبار ما كان ومثل هذا قول من شرب القهوة ( خُذ الملئآن ) .
١٣ ـ واعتبار ما يَكون ـ هو النظر إلى المستقبل . نحو طحنت خبزًا أي حبًّا يَؤول أمره إلى أن يكون خبزًا ـ فخبزًا مجاز مرسل علاقته اعتبار ما يؤول إليه ، ومثله ( إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ) (٤) أي عصيرًا يؤول أمره إلى خمر لأنه حال عصره لا يكون خمرًا ، فالعلاقة هنا اعتبار ما يؤول إليه .
ونحو : « ولا يلدُوا إلّا فاجرًا كفّارًا » والمولود حين يولد لا يكون فاجرًا ولا كفارًا ، ولكنه قد يكون كذلك بعد الطفولة ، فأطلق المولود الفاجر وأُريد به الرجل الفاجر ، والعلاقة اعتبار ما يكون .
١٤ ـ والحاليّة ـ هي كون الشيء حالًا في غيره . نحو ( فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) (٥) المُراد من الرَّحمة الجنة التي تحل فيها الرّحمة . فرحمة مجاز مرسل ، علاقته الحالية ، ومثله فلان جالس في سرور .
١٥ ـ والمحلّية ـ هي كون الشيء يحُلُّ فيه غيره ـ كقوله تعالى : ( فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) ) (٦) أي أهل ناديه ـ وكقوله تعالى : ( يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم ) (٧) والقول بالألسنة .
١٦ ـ والبَدلية ـ هي كون الشيء بدلًا عن شيء آخر ـ كقوله تعالى : ( فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ ) (٨) والمراد الأداء .
١٧ ـ والمُبدلية ـ هي كون الشيء مُبدلًا منه شيء آخر ، نحو أكلت دَم زيد ، أي دِيَتَهُ . فالدَّم مجاز مرسل . علاقته المبدلية ، لأن الدَّم مُبدل عنه الدِّيَةَ .
____________________
|
(١) سورة النساء : الآية ٥٤ . |
(٢) سورة آل عمران : الآية ١٧٣ . |
|
(٣) سورة النساء الآية ٢ . |
(٤) سورة يوسف : الآية ٣٦ . |
|
(٥) سورة آل عمران : الآية ١٠٧ . |
(٦) سورة العلق : الآية ١٧ . |
|
(٧) سورة المائدة : الآية ٤١ . |
(٨) سورة النساء : الآية ١٠٣ . |
