مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقًا ) (١) أي مطرًا يُسبِّبُ الرِّزق .
٣ ـ والكُلية ـ هي كون الشيء مُتضمّنا للمقصود ولغيره .
نحو ( يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم ) (٢) أي أناملهم ، والقرينة حالية ، وهي استحالة إدخال الأصبع في الأذن .
ونحو : شربت ماء النيل ـ والمراد بعضه ، بقرينة شربت .
٤ ـ والجزئية ـ هي كون المذكور ضمن شيء آخر ـ نحو : نشر الحاكم عيونه في المدينة ، أي الجواسيس ، فالعيون مجازٌ مرسل ، علاقته الجزئية لأن كل عين جزءٌ من جاسوسها ـ والقرينة الاستمالة . وكقوله تعالى : ( فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ) (٣) .
٥ ـ واللازميَّة ـ هي كون الشيء يجب وجوده عند وجود آخر نحو : طلع الضَّوء أي الشمس . فالضوء مجاز مرسل . علاقته الْلازمية لأنه يوجد عند وجود الشمس والمعتبر هنا اللزوم الخاص وهو عدم الانفكاك .
٦ ـ والملزومية ـ هي كون الشيء يجب عند وجوده وجود شيء آخر نحو ـ ملأت الشَّمس المكان . أي الضَّوء ، فالشمس مجاز مرسل علاقته الملزومية ، لأنها متى وُجدت وُجد الضوء ، والقرينة « ملأت » .
٧ ـ والآلية ـ هي كون الشيء واسطة لإيصال أثر شيء إلى آخر ـ نحو ( وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤) ) (٤) أي ذكرًا حسنًا ـ فلسان بمعنى ذكر حسن . مجاز مرسل ، علاقته الآلية لأن اللّسان آلة في الذكر الحسن .
٨ ـ والإطلاق ـ هو كون الشيء مُجردًا من القيود ـ نحو قوله تعالى : ( فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ) (٥) أي عِتْقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ . فالرقبة مجاز مرسل ، علاقته الإطلاق . فإن المراد منها المؤمنة . وإطلاق الرَّقبة على جميع الجسم مجاز مرسل . علاقته الجزئية .
٩ ـ والتّقييد ـ هو كون الشيء مُقَيّدًا بقيد أو أكثر . نحو : ما أغلظ جحفلةَ زَيد . أي شفته . فجحفلة زَيد مجاز مرسل ، علاقته التّقييد ، لأنها مقيدة بشفة الفرس .
١٠ ـ والعموم ـ هو كون الشيء شاملًا لكثير ـ نحو قوله تعالى : ( أَمْ يَحْسُدُونَ
____________________
(١) سورة غافر : الآية ١٣ .
(٢) سورة البقرة : الآية ١٩ .
(٣) سورة النساء : الآية ٩٢ ، سورة المجادلة : الآية ٣ .
(٤) سورة الشعراء : الآية ٨٤ .
(٥) سورة النساء : الآية ٩٢ ، سورة المجادلة : الآية ٣ .
