|
زارنا حتى إذا ما |
|
سرّنا بالقرب زالا |
[ الوافر ]
|
فكم معنى بديع تحت لفظٍ |
|
هناك تزاوُجٌ كلّ ازدوَاج |
|
كراح في زُجاج أو كروح |
|
سَرَت في جسم معتدل المزاج |
[ مجزوء البسيط ]
|
الخدُّ وردٌ والعذَار رِياض |
|
والطَّرفُ ليلٌ والبياض نهارُ |
[ الكامل ]
|
العمرُ والإنسان والدنيا همو |
|
كالظلّ في الإِقبال والإِدبار |
[ المنسرح ]
|
الخدُّ وَرْدٌ والصُّدغ عالية |
|
والرِّيق خمرٌ والثَّغرُ مِنْ بَرَدِ |
[ المجتث ]
|
ليلٌ وبدرٌ وغصنٌ |
|
شعَرٌ ووجْهٌ وقدُّ |
____________________
= وكتشبيه الأصوات الحسنة في قراءة القرآن بالمزامير .
ـ أو في صفة مذوقة . كتشبيه الفواكه الحلوة بالعسل . وكتشبيه الريق بالخمر في قول الشاعر : [ المتقارب ]
|
كأن المُدَامَ وصَوْب الغمامِ |
|
وريحَ الخُزامَى وذَوْبَ العَسَلْ |
|
يعَلُّ به بَرْدُ أنيابها |
|
إذا النجم وسْط السماء اعتَدَلْ (١) |
ـ أو في صفة ملموسة . كتشبيه الجسم بالحرير في قول ذي الرُّمة : [ الطويل ]
|
لها بَشر مثلُ الحرير ومَنطقٌ |
|
رَخِيمُ الحواشي لا هرَاءٌ ولانَزْرُ (٢) |
ـ أو في صفة مشمومة . كتشبيه الريحان بالمسك ـ والنَّكهة بالعنبر ، والعقليان ـ هما اللذان لم يدركا « هما ولا مادتهما » بإحدى الحواس ـ كتشبيه السفر بالعذاب ، والضلال عن الحق بالعمى ، والاهتداء إلى الخير بالإبصار ، والمختلفان ـ إما أن يكون المشبه عقليًا والمشبه به حسيًا ـ كتشبيه الغضب بالنار من التلظي والاشتعال ـ وكتشبيه الرأي بالليل في قول الشاعر : [ البسيط ]
|
الرأي كالليل مُسْوَدٌ جوانِبُهُ |
|
والليل لا ينجلي إلا بإِصباح |
وإما أن يكون المشبه حسيًا والمشبه به عقليًا ـ كتشبيه الكلام بالخلق الحسن وكتشبيه العطر بخلق كريم في قول الصاحب بن عَبّاد : [ الكامل ]
|
أُهديتُ عطرًا مثل طيب ثنائه |
|
فكأنما أهدى له أخلاقه (٣) |
____________________
(١) المدام : الخمر . الصوب : من صاب المطر يعصوب ، إذا انصب ونزل . الخزامي . نبت طيب الرائحة . والعلل الشرب الثاني يقال علل بعد نهل .
(٢) رخيم الحواشي . مختصر الأطراف . الهراء ( بضم الهاء ) المنطق الكثير وقيل المنطق الفاسد الذي لا نظام له .
(٣) الثناء يشبه بالعطر لكنه اعتبر المعقول كأنه محسوس وجعله كالأصل لذلك المحسوس مبالغة ، وتخيّلة شيئًا له رائحة وشبه العطر به .
