« جـ » وواضعه أبو عُبيدةَ الذي دَوَّنَ مسائل هذا العلم في كتابه المسمَّى « مجاز القرآن » وما زال ينمو شيئًا فشيئًا حتى وصل إلى الإمام « عبد القاهر » فأحكم أساسه ، وشيَّدَ بناءه ، ورتَّب قواعده ، وتبعه الجاحظ ، وابن المعُتز وقُدامة ، وأبو هلال العسكري .
« د » وثمرته الوقوف على أسرار كلام العرب « منثورِه ومنظومِه » ومعرفة ما فيه من تَفاوُتٍ في فنون الفصاحة ، وتبايُن في درجات البلاغة التي يصل بها إلى مرتبة إعجاز القرآن الكريم الذي حار الجنُّ والإِنسُ في مُحاكاته ـ وعجزوا عن الإِتيان بمثله .
١٦٦
