١٥ ـ ( وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا ) (١) .
[ الوافر ]
|
١٦ ـ ألَا مَن يشتري سهرًا بنوم |
|
سعيدٌ مَنْ يَبيتُ قَريرَ عَيْن |
[ الوافر ]
|
١٧ ـ فآبوا بالرماح مكسّرات |
|
وأُبنا بالسّيوف قد انحنينا |
[ البسيط ]
|
١٨ ـ فما الحداثة عنْ حلم بمانعة |
|
قَدْ يُوجد الحلمُ في الشّبان والشّيبِ |
[ الطويل ]
|
١٩ ـ يقولون إني أحْمِل الضّيم عندهم |
|
أعوذ بربي أن يضام نظيري |
٢٠ ـ ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٦) ) (٢) .
[ الطويل ]
|
٢١ ـ فيا موتُ زُر إنَّ الحياة ذميمةٌ |
|
ويا نَفْسُ إن دهرك هازل |
٢٢ ـ ( يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ ) (٣) .
٢٣ ـ ( وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ) (٤) .
____________________
(١) سورة لقمان : الآية ٧ .
(٢) سورة يس : الآية ١٠ .
(٣) سورة البقرة : الآية ٤٩ .
(٤) سورة النمل : الآية ٨٨ .
____________________
١٥ ـ فصلت جملتا كأن لم يسمعها ـ وكأن في أذنيه وقرًا ، عما قبلهما كالتوكيد له ، إذ المقصد من التشبيهين واحد ، وهو أن ينفي الفائدة في تلاوة ما تلي عليه من الآيات ـ فهما من كمال الاتصال .
١٦ ـ فصل الشطر الثاني عن الأول لاختلافهما خبرًا وإنشاء ـ فبينهما كمال الانقطاع .
١٧ ـ بين جملتي آبوا وأبنا توسط بين الكمالين لاتفاقهما في الخبرية مع وجود المناسبة .
١٨ ـ بين الشطر الثاني والأول شبه كمال الاتصال ، إذ الثاني جواب سؤال مقدر .
١٩ ـ هذا البيت من حيث عدم عطف أعوذ على ما قبله . على حد قوله : وتظن سلمى الخ .
٢٠ ـ لم تعطف على ما قبلها مع أن بينهما مناسبة في المعنى بالتضاد لأنها مبيِّنة لحال الكفار ، وما قبلها مبين لحال المؤمنين ، وإن بيان حال المؤمنين غير مقصود لذاته ، بل ذكر استتباعًا لبيان حال الكفار ، وليس بين بيان حال المؤمنين وحال الكفار مناسبة تقتضي الوصل .
٢١ ـ لم يعطف قوله إن الحياة على ما قبله لأنه جواب لسؤال مقدر كأنه قيل لماذا تطلب زيارة الموت ؟ فأجاب إن الحياة ذميمة .
٢٢ ـ لم يعطف قوله يذبحون على يسومون لكونه بيانًا له .
٢٣ ـ فجملة تحسبها جامدة بدل اشتمال .
