[ البسيط ]
|
٧ ـ يَرَى البخيلُ سَبيلَ المال واحدةً |
|
إنّ الكريم يرى في ماله سُبلا |
[ الطويل ]
|
٨ ـ نفسي له نفسي الفداءُ لنفسه |
|
لكنّ بعض المالكين عفيف |
٩ ـ ( مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ) (١) .
١٠ ـ ( يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ ) (٢) .
١١ ـ ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (٤) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ (٥) ) (٣) .
١٢ ـ قَالُوا سَلَامًا ، قَالَ سَلَامٌ .
[ الكامل ]
|
١٣ ـ يهوَى الثّناء مبرّز ومقصّرُ |
|
حبُّ الثناء طبيعةُ الإِنسانِ |
١٤ ـ ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (٨) يُخَادِعُونَ اللَّهَ ) (٤) .
____________________
(١) سورة يوسف : الآية ٣١ .
(٢) سورة الرعد : الآية ٢ ، سورة يونس : الآية ٥ .
(٣) سورة النجم : الآيات ٣ ـ ٥ .
(٤) سورة البقرة : الآيتان : ٨ ، ٩ .
____________________
٧ ـ بين الشطر الثاني والأول شبه كمال الاتصال لأن الثانية جواب عن سؤال مقدر نشأ من الأولى كأنه قيل : فما حال الكريم في ماله ؟ فقال إن الكريم الخ .
٨ ـ بين نفسي له والفداء كمال الاتصال لأن الثانية توكيد لفظي للأولى .
٩ ـ إن هذا إلا ملك ـ توكيد معنوي لقوله ما هذا بشرًا ، إذ مجرى العادة والعرف أنه إذا قيل في معرض المدح : ما هذا بشرًا ، وما هذا بآدمي ، أن يكون الغرض أنه ملك ، فيكنى به عن ذلك . فبينهما كمال الاتصال .
١٠ ـ بين يدبر ويفصل كمال الاتصال لأن الثانية بدل بعض من كل .
١١ ـ بين قوله وما ينطق عن الهوى وقوله إن هو إلا وحي يوحى . كمال الاتصال لأن الثانية توكيد معنوي ، لأن تقرير كونه وحيًا نفي لأن يكون عن هوى .
١٢ ـ بين قالوا وقال شبه كمال الاتصال ، لأن الثانية جواب عن سؤال مقدر ، كأنه قيل فماذا قال لهم ؟ حينئذٍ أجيب بأنه قال سلام ـ وهكذا الحال في حكاية القصص في كل ما جاء في القرآن ، والحديث وكلام العرب .
١٣ ـ فصل بين الشطر الثاني والأول ، لأن بينهما كمال الاتصال ـ إذ الشطر الثاني مؤكد للأول .
١٤ ـ فصل جملة يخادعون عما قبلها ، لأن بينهما كمال الاتصال ، لأن هذه المخادعة ليست شيئًا غير قولهم آمنا ـ دون أن يكونوا مؤمنين ، فهي إذًا توكيد معنوي للأولى .
