البحث في إستقصاء الإعتبار
٥٦/١ الصفحه ٧٤ :
في
الروضة أنّ المهاجر هو المدني المقابل للأعرابي ، أو المهاجر حقيقةً من بلاد الكفر إلى بلاد
الصفحه ١٥٥ : بعض أصحابنا إلى أبي الحسن عليهالسلام يسأله عن الكبائر كم هي وما هي ؟ فكتب : « الكبائر مَن اجتنب ما
الصفحه ١٥٣ : عليهالسلام عن الكبائر ، قال : « هنّ في كتاب علي عليهالسلام سبع : الكفر بالله ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين
الصفحه ٣١ : (٣) مؤيّدة ؛ وإن كان فيها نوع كلام من حيث احتمال إرادة الإبطال بالكفر ، لأنّه المبطل جميع الأعمال كما ذكره
الصفحه ١٣٠ : ) (٣) الأوّلين .
__________________
(١) الكافي ٢ : ٢١٩
الايمان والكفر ب ٩٧ ح ١٣ .
(٢) الكافي ٢ : ٢٢٠
الصفحه ١٤١ : بالكفر ، ولا خلف من شهدت عليه بالكفر » (٢) . وروىٰ عدم جواز الصلاة خلف من وقف علىٰ الإمام (٣)
، ومن قال
الصفحه ٣٧٣ : ؛ لأنّ الضرورة أمّا أنْ يراد بها الأولوية أو مطلق الضرورة ، فإنْ كان الأوّل فإطلاق كفر بعض الناس محلّ
الصفحه ١٥٢ : ٢ : ٢٧٦
الايمان والكفر ب ١١٢ ح ١ .
الصفحه ١٥٤ : /
١٧٤٥ بتفاوتٍ يسير .
(٤) في ص ١٥٢ .
(٥) الكافي ٢ : ٢٧٦
الايمان والكفر ب الكبائر .
(٦) ثواب الاعمال
الصفحه ١٥٦ :
الجميع كبائر ، أمّا في الخبر فلا يتم ؛ لأنّ مقتضاه أنّ من اجتنب السبع كفّر عنه سيئاته ، ولا قائل بهذا
الصفحه ١٥٧ : النار إلّا
أهل الكفر والجحود وأهل الضلال والشرك ، ومن اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يُسأل عن الصغائر
الصفحه ١٥٩ : ) (١)
.
فإنْ قلت : خبر ابن محبوب تضمن أنّ من اجتنب ما اُوعد عليه النار كفّر عنه سيئاته ، وغير خفي أنّ الذنوب
الصفحه ١٧٩ : واصفاً له بالصحّة علىٰ مطلوبه من عدم الإعادة بتقدير تبيّن الكفر أو الفسق ، بعد أن قدّم
عليها أنّها صلاة
الصفحه ١٩٥ :
عن
إبطال العمل كلاماً ، من حيث إنّ ظاهرها إبطال جميع الأعمال ، وهذا لا يتحقّق إلّا بالكفر ـ نعوذ
الصفحه ٢١٩ : من الحمل .
__________________
(١) الكافي ٢ : ٤٤٠
الايمان والكفر ب ١٩٣ ح ١ ، وفيه : عن ابن بكير