[ أحذ الكامل ]
|
يا من تذَكِّرني شمائله |
|
ريح الشَّمال تنفّست سحرا |
|
وإذا امتطى قلمٌ أناملَه |
|
سحر العقول به وما سحرا |
[ الكامل ]
|
يا قلب ويحك ما سمعت لنا صحٍ |
|
لمّا ارتميتَ ولا اتّقيت ملاما |
[ البسيط ]
|
يا أعدل الناس إلّا في معاملتي |
|
فيك الخِصام وأنت الخَصم والحكم |
تنبيهات
الأول يُوضع الخبرُ موضعَ الإِنشاء لأَغراضٍ كثيرة ـ أهمها :
١ ـ التّفاؤل : نحو : هداك اللهُ لصالح الأعمال .
( كأنّ الهداية حصلت بالفعل ) فأخبرَ عنها ، ونحو : وفّقك الله .
٢ ـ والاحتراز عن صورة الأمر تأدّبًا واحترامًا نحو : رحم الله فلانًا ، ونحو : يَنظر مولايَ في أمري ويَقضِي حاجتي .
٣ ـ والتّنبيه على تيسُّرِ المطلوبِ لقوّة الأسباب .
كقول الأمير لجنده « تأخذون بنوَاصيهم وتُنزلونهم من صَياصيهم » .
٤ ـ والمُبالغة في الطّلب للتّنبيه على سُرعة الامتثال .
نحو : ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ ) (١) .
لم يقُل لا تسفكوا قصدًا للمُبالغة في النَّهي حتى كأنّهم نهُو فامتثلوا ثم أَخبر عنهم بالامتثال .
٥ ـ إظهار الرَّغبة ـ نحو قولك في غائب : رزقني الله لِقاءَهُ .
الثاني : يُوضع الإنشاء موضع الخبر لأغراض كثيرة :
أ ـ منها : إظهار العناية بالشّيء والاهتمام بشأنه ـ كقوله تعالى : ( قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) (٢) .
لم يقل وإقامةِ وجوهكم إشعارًا بالعناية بأمر الصلاة ، لعظيم خَطَرِها ، وجَليل قَدرها في الدِّين .
ب ـ ومنها التّحاشي والاحتراز عن
مُساواة اللَّاحق بالسّابق ، كقوله تعالى : ( قَالَ
