٢ ـ والاستغاثة : نحو : يَا لله للمُؤمنين .
٣ ـ والنُّدبة : نحو :
[ الطويل ]
|
فوا عجبًا كم يدَّعي الفضْلَ ناقصٌ |
|
وَوَا أسفًا كم يُظهِر النَّقصَ فاضلُ |
٤ ـ والتّعجب : كقوله :
[ الرجز ]
|
يا لكِ مِن قُبُّرَةٍ بِمَعْمَرِ |
|
خلَا لَكِ الجوُّ فبِيضِي واصفرِي |
٥ ـ والزَّجر ـ كقوله :
[ الرجز ]
|
أَفُؤَادِي مَتَى المتابُ ألمّا |
|
تَصْحُ والشَّيْبُ فَوْقَ رَأْسِي أَلمّا |
٦ ـ والتّحَسُّر والتَّوَجُّع كقوله تعالى : ( يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا ) (١) وكقول الشاعر :
[ الطويل ]
|
أيا قَبرَ مَعْنٍ كيف وَاريْتَ جُودَهُ |
|
وَقَدْ كانَ مِنْهُ البَرُّ وَالبحرُ مُترَعا |
٧ ـ والتّذَكر : كقوله :
[ الطويل ]
|
أيا منزِلَيْ سَلمى سلامٌ عليكما |
|
هل الأَزمُن اللَّاتِي مَضيْنَ رواجعُ |
٨ ـ والتَّحيُّر والتَّضَجُّر ـ نحو قوله :
[ البسيط ]
|
أيا مَنَازلَ سَلمى أينَ سَلماكِ |
|
مِنْ أجل هذَا بكيناهَا بكَيناكِ |
ويكثر هذا في نداء الأَطلال والمطايا ونحوها .
٩ ـ والاختصاص (٢) : وهو ذكر اسم ظاهر بعد ضمير لبيانه . نحو قوله تعالى : ( رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ ) (٣) .
ونحو : نَحن العُلماءَ ورثةُ الأَنبياء ـ ويكون الاختصاص :
أ ـ إمّا للتّفاخر : نحو : أنا أُكْرِمُ الضّيْفَ أيّها الرَّجُلُ .
ب ـ وإما للتَّواضع : نحو : أَنا الفقيرُ المسكينُ أَيُّها الرَّجُلُ .
____________________
(١) سورة النبأ : الآية ٤٠ .
(٢) بيان ذلك أن النداء تخصيص المنادى بطلب إقباله عليك ـ فجرد عن طلب الإقبال واستعمل في تخصيص مدلوله من بين أمثاله بما نسب إليه منها .
(٣) سورة هود : الآية ٧٣ .
