الثّبوت ـ ومنه قول النّضر بن جُؤْبَة يتمدَّح بالغِنَىٰ والكرم :
[ البسيط ]
|
لا يألف الدِّرهمُ المضرُوب صُرَّتَنا |
|
لكن يَمرّ عليها « وهو مُنطلقُ » |
يُرِيدُ أنّ دراهمه لا ثبات لها في الصُرّة ولا بقاء ، فهي دائمًا تنطلق منها وتمرق مروق السِّهام من قِسِيَّها ، لتُوزّعَ على المُعوزينَ وأربابِ الحاجات .
واعلم أن الجُملة الاسْمية لا تفيد الثّبوت بأصل وضعها ، ولا الاستمرار بالقرائن إلّا إذا كان خبرها مفردًا نحو : الوطنُ عزيزٌ ، أو جملة اسمية نحو : الوطن هو سعادتي .
أما إذا كان خبرها جملة فعلية فإنها تفيد التَّجدُّد نحو : الوطن يسعدُ بأبنائه .
أسئلة يطلب أجوبتها
ما هو علم المعاني ؟ ما هو الإسناد ؟ ما هي مواضع المسند والمسند إليه ؟ ما المراد بصدق الخبر وكذبه ؟ ما الفرق بين النسبة الكلامية والنسبة الخارجية ؟ ما هو الأصل في إلقاء الخبر ؟ ما هي الأغراض الأخرى التي يلقى إليها الخبر ؟ ما هي أضرب الخبر ؟ ما هي أدوات التوكيد ؟ لماذا يعدل عن مقتضى الظاهر ؟ إلى كم ينقسم الخبر ؟ لأيّ شيء وضعت الجملة الإسمية والفعلية ؟ هل تفيد الجملة الفعلية والإسمية غير ما وضعتا لأجله ؟
تدريب
بيِّن فائدة التّعبير بالجملة الاسمية أو الفعلية في التّراكيب الآتية :
١ ـ قال تعالى : ( يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (٣٩) ) (١) .
____________________
(١) سورة الرعد : الآية ٣٩ .
____________________
|
الرقم الجملة |
نوعها |
ما تفيده |
الإيضاح |
|
١ ـ يمحو الله |
مضارعية |
الاستمرار التجددي |
إذ محو بعض الخلائق وإفناؤها وإثبات البعض الآخر مستمر على جهة التجدد |
|
وعنده أم الكتاب |
اسمية |
الدوام |
أم الكتاب اللوح المحفوظ والقرينة الإسناد إلى الله |
