[ الكامل ]
|
٥ ـ ذهب الذين يعاش في أكنافهم |
|
وبقيتُ في خلفٍ كجلد الأجرب |
[ الكامل ]
|
إن كان لا يرجوك إلَّا محسن |
|
فَبِمَنْ يلوذ ويستجير المُجرم |
|
أدعوك ربّي كما أمرت تضرُّعا |
|
فإِذا رَدَدْتَ يدي فمن ذا يرحم |
نموذج في بيان أغراض الأخبار
١ ـ كَانَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَسَنَ السِّيَاسَةِ وَالتّدْبِيرِ يَحْلُمُ فِي مَوَاضِع الْحِلْمِ ، وَيَشْتَدُّ فِي مَوَاضِعَ الشّدَّةِ .
٢ ـ لَقَدْ أَدَّبْتَ بَنِيكَ باللّينِ والرّفقِ لَا بِالقَسْوَةِ والعِقَابِ .
٣ ـ توُفِّي عُمَرُ بنُ الخَطّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ .
٤ ـ قال أَبو فِراس الْحَمْدَانِيُّ :
[ الكامل ]
|
وَمَكَارِمِي عَدَدُ النجومِ وَمَنْزِلِي |
|
مَأْوَىٰ الكِرَامِ وَمَنْزِلُ الأَضْيَاف |
٥ ـ قال أبو الطيب :
[ الطويل ]
|
وَمَا كُلُّ هَاوٍ لِلْجَمِيلِ بِفَاعِلٍ |
|
وَلَا كُلُّ فَعّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ |
٦ ـ وقال أيضًا يَرْثِي أُخْتَ سَيْفَ الدَّوْلة :
[ البسيط ]
|
غَدَرْتَ يَا مَوتُ كَمْ أَفْنيتَ مِنْ عَدَدٍ |
|
بِمَنْ أصَبْتَ وَكَمْ أَسْكَتَّ مِنْ لَجَبِ |
٧ ـ قَالَ أَبُو العتاهية يَرْثِي وَلَدَهُ عليًّا :
[ الوافر ]
|
بَكَيتُكَ يَا عَلِيُّ بدَمْعِ عَيْني |
|
فَمَا أَغْنَى البُكَاءُ عَلَيْكَ شَيًّا |
____________________
٥ ـ التحسر لفقد ذوي المروءة ، والمصير إلى لئام لا خير فيهم .
١ ـ الغرض إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنه الكلام .
٢ ـ الغرض إفادة المخاطب أن المتكلم عالم بحاله في تهذيب بنيه .
٣ ـ الغرض إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنه الكلام .
٤ ـ الغرض إظهار الفخر ، فإن أبا فراس إنما يريد أن يفاخر بمكارمه وشمائله .
٥ ـ الغرض إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنه الكلام فإن أبا الطيب يريد أن يبيّن لسامعيه ما يراه في بعض الناس من التقصير في أعمال الخير .
٦ ـ الغرض إظهار الأسى والحزن .
٧ ـ الغرض إظهار الحزن والتحسر على فقد ولده .
