نحو : الله واحدٌ لا شريك له .
والمسند هو :
١ ـ خبر المبتدأ ـ نحو « قادرٌ » من قولك ـ اللهُ قادرٌ .
٢ ـ والفعل التام ـ نحو « حضر » من قولك ـ حضر الأَمير .
٣ ـ واسم الفعل ـ نحو « هيهاتَ ـ وَوَي ـ وآمينَ » .
٤ ـ والمبتدأ الوصفُ المُستغنِي عن الخبر بمرفوعه ـ نحو « عارف » من قولك ـ أعارفٌ أخوك قدرَ الأنصاف .
٥ ـ وأخبار النّواسخ « كان ونظائرها ، وإِنّ ونظائرها » .
٦ ـ والمفعول الثاني لظنّ وأخواتها .
٧ ـ والمفعول الثالث لأَرَى وأخواتها .
٨ ـ والمصدر النّائب عن فعل الأمر نحو سعيًا في الخير .
والمسند إليه ـ هو :
١ ـ الفاعلُ « للفعل التامّ أو شبهه » نحو « فؤاد ـ وأبوه » من قولك حضر فؤادً العالمُ أبوه .
٢ ـ وأسماء النواسخ ـ نحو « المطرُ » من قولك ـ كان المطر غزيرًا ـ أو إِنَّ ـ نحو : إِنّ المطرَ غزيرٌ .
٣ ـ والمبتدأ الذي له خبر ـ نحو « العلم » من قولك العلم نافع .
٤ ـ والمفعول الأَول لظنّ وأخواتها .
٥ ـ والمفعول الثاني لأَرى وأخواتها .
٦ ـ ونائب الفاعل كقوله تعالى : ( وَوُضِعَ الْكِتَابُ ) (١) .
ثم إنَّ المسند والمسند إليه يتنوَّعان إلى أربعة أقسام :
١ ـ إمَّا أن يكونا كلمتين حقيقة ـ كما مُثّل .
٢ ـ وإمَّا أن يكونا كلمتين حُكمًا ـ نحو « لَا إله إلّا اللهُ يَنْجُو قائلها مِن النّار » .
٣ ـ وإمَّا أن يكونَ المسند إليه كلمة حكما ، والمسند كلمة حقيقة ـ نحو « تَسْمَعُ بالمُعَيْدِيِّ خيرٌ مِنْ أنْ تَرَاهُ » .
____________________
(١) سورة الكهف : الآية ٤٩ ، وسورة الزمر : الآية ٦٩ .
