البحث في جواهر البلاغة
٣٣٩/١ الصفحه ٢٠٢ : دوياً كدوى النحل ، وكتشبيه انقاض
الرحل بصوت الفراريج في قول الشاعر :
كأن أصوات من إيغالهن بنا
الصفحه ٢٨٢ : يطلق الكلام ، ويشار به إلى معنى آخر ، يفهم من السياق نحو قولك للمؤذي
(المسلم من سلم المسلمون من لسانه
الصفحه ٢٨٥ : » في الكناية عن المزاح.
وقول البحتري :
أو ما رأيت المجد ألقى رحله
في آل طلحةَ
الصفحه ٢٦ : العين جفافها من الدموع عند إرادتها منها ، والانتقال
منه إلى حصول السرور بعيد ، لأنه يحتاج إلى وسائط بأن
الصفحه ٢٨١ : الرماد» كناية عن
المضياف ، والوسائط : هي الانتقال من كثرة الرّماد إلى كثرة الإحراق ، ومنها إلى
كثرة الطبخ
الصفحه ١٩٢ : : الالتفات : وهو الانتقال من كل
من التكلم ، أو الخطاب ، أو الغيبة إلى صاحبه ، لمقتضيات ومناسبات تظهر بالتأمل
الصفحه ٢٦١ : كل(٣)
، فسرى التشببيه من الكليين إلى الجزئيات ، ثم استعمل في جزئي المشبه(٤)
(اللام) الموضوعة لجزئي
الصفحه ٢٠٩ : ءُ
فانّ تشبيه الوجه الحسن ، بالشمس : مبتذل
، ولكن حديث الحياء أخرجه إلى الغرابة.
وقد يخرج وجه الشبه من
الصفحه ٢٩٦ : ثانيا إلى الغضا بمعنى
النار الحاصلة من شجر الغضا وكلاهما مجاز للغضا.
(٣) الاستطراد
الاستطراد
: هو أن
الصفحه ٢٥٣ : أئر معنوي ، له ثبوت ٌ في ذاته وكقوله تعالى (كتابٌ
أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور) أي
الصفحه ١٧٣ : ، وَمَا كان معه من إله ، إذا لذهب كل آلة بما خلقَ ، ولعلا
بعضهم على بعضٍ ، سبحان الله عما يصفون
الصفحه ٢٥٧ : في قبول التمييز
والتعبير ، فسرى التشبيه من الكليات إلى الجزئيات فاستعير لفظ (هذا) من جزئي
المشبه به
الصفحه ٢٤٢ : المشتملة على الاستعارة أبلغ من
تراكيب التشبيه ، وأشد وقعاً في نفس المخاطب ، لأنه كلما كانت داعية إلى
الصفحه ٢٤٧ : صورة وهمية ، تشبه صورة الأظفار الحقيقية ، وقرينتها اضافتها إلى المنية.
ونظراً إلى أن (الاستعارة
الصفحه ٢٠٨ : :
(٥) وقريب مبتذل : وهو ما كان ظاهر
الوجه ينتقل ، فيه الذهن من المشبه إلى المشبه به ، من غير احتياج إلى شدة