البحث في جواهر البلاغة
٢٢/١ الصفحه ٢٨٢ : ء في
اللزوم بلا تعريض نحو : فلان عريض القفا ، أو عريض الوسادة كناية عن بلادته
وبلاهته ونحو : (هو مكتنز
الصفحه ١٣٢ : لغرض :
(١) الكشف عن حقيقته ، نحو : الجسم
الطويل ، العريض ، يُشغل حيزاً من الفراغ.
(٢) أو التأكيد
الصفحه ٢٨١ : معان : كقولك «جاءني حيٌّ
مستوى القامة ، عريض الأظفار» (كناية عن الانسان) لاختصاص مجموع هذه الأوصاف
الصفحه ١٦٣ : ؟؟ «فترك الواو يُوهم السَّامع الدُّعاء عليه ،
وهو خلاف المقصود ، لأن الغرض الدعاء له» (٣)
ولهذا وجب أيضاً
الصفحه ٣١٥ :
(٢٥) التوجيه
التوجيه
: هو أن يُؤتى بكلام يحتمل معنيين متضادين على السواء كهجاء ، ومديح ، ودعا
الصفحه ٦٧ : وهو الإيجاب والالزام إلى
معان أخرى : تستفاد من سياق الكلام ، وقرائن الاحوال.
(١) كالدعاء في قوله
الصفحه ٦٩ :
الدعاء
٢
اسيئى
بنا
التسوية
٧
عاند
الاهانة
٣
طل
الصفحه ٧٠ : وقرائن الأحوال.
(١) كالدُّعاء : نحو قوله تعالى : (ربنا
لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا).
(٢) والالتماس
الصفحه ٩٢ : دخله
إظهار
الحرص على وقوعه
٣
الخبر
المقام
للإنشاء إذ الغرض الدعاء له
الصفحه ١٨٥ : دَفع الإيهام.
أ ـ كالدعاء : نحو : إني «حفظك الله»
مريضٌ وكقول عوف بن محلم الشيباني :
إن
الصفحه ٢١ : امرؤ وَرَعَا ، دعا
لامراة انقحلة (١)
مقسئنة (٢)
قد منيت بأكل الطرموق (٣)
فأصابها من أجله الاستمصال
الصفحه ٢٦ : كلام العرب عند الدُّعاء لشخص بالسرور (أن يقال له جُمدت عينك) أو
لا زالت عينك جامدةً ، بل المعروف عندهم
الصفحه ٥٣ : عدله.
(٥) ومن خطبة له عليه السلام بمكة حين
دعا قومه إلى الاسلام : إن الرائد لا يكذب أهله ، والله لو
الصفحه ٦٦ : ، والثاني ما يدل على معنى
الطلب بغير لفظه كالدعاء.
الصفحه ٩٤ : ) : جملة رب انشائية ندائية ، والمراد
بها الدعاء ، المسند والمسند إليه محذوفان نابت عنهما ياء الندا