البحث في جواهر البلاغة
٣١٣/٣١ الصفحه ٢٤٦ : الاستعارة بالكناية ، هي
التشبيه المضمر أركانه سوى المشبه المدلول عليه ، باثبات لازم المشبه به للمشبه ، ويلزم
الصفحه ٢٦٠ :
(٥) أو على الفاعل والمفعولين ، كقول
الشاعر :
تقرى الرّياح رياض الحزن مزهرة
الصفحه ٢٣ : الكلمات ثقيلة على السمع من تركيبها مع بعضها ، عَسرة النّطق بها مُجتمعةً
على اللّسان (وإن كان كل جزء منه
الصفحه ٧٦ :
ب ـ وقبح استعمال «هل» في تركيب هو مظنة
للعلم بحصول أصل النسبة ، وهو ما يتقدم فيه المعمول على الفعل
الصفحه ١١٧ : سيجيء ولا نلتمس دواعي للتقديم والتأخير إلا إذا كان الاستعمال
يبيح كليهما.
تطبيق عام على أحوال
المسند
الصفحه ١٥٠ : الاختصاص ، أو : مادة القصر ، أو : توسط ضمير الفصل ، أو : تعريف المسند
إليه أو : تقديم المسند إليه على خبره
الصفحه ١٥٣ : يختصَّ المقصورُ بالمقصور عليه بحسب الحقيقة والواقع ، بألا يتعدَّاه إلى
غيره أصلا : نحو لا إآه إلاَّ اللهُ
الصفحه ١٧٩ : .
__________________
(١) وايجاز القصر ، هو
ما تزيد فيه المعاني على الالفاظ ، ولا يقدر فيه محذوف ويسمى (إيجاز البلاغة) لأن
الأقدار
الصفحه ١٨٩ :
يُعتمد عليه ، كقوله
تعالى (وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند
الله)
، وكقوله تعالى (كل امرىء بما
الصفحه ٢٤٨ : عقلا «بأن يمكن أن ينص عليه ، ويشار إليه
إشارة عقلية» كقوله تعالى (إهدنا الصراط
المستقيم)
أي الدين الحق
الصفحه ١٧ : الفصحاء ، لان المعول عليه في
ذلك استعمالهم.
_________________
(١) «الغدائر»
الضفائر ، والضمير يرجع
الصفحه ٢٤ : أن يكون الكلام جارياً
على خلاف ما اشُتهر من قوانين النحو المعتبرة عند جُمهور العلماء كوصل الضميرين
الصفحه ١٦٣ : خلاف المقصود (١)
كما تقول مجيباً لشخص بالنفي «لا شفاء الله» (٢)
لمن يسألك : هل برىء عليٌّ من المرض
الصفحه ٢٥٧ :
والمراد باسم الجنس غير المشتق ما صلح
لأن يصدق على كثيرين ، من غير اعتبار وصف من الأوصاف في الدلالة
الصفحه ٢٥٨ : المشبه به للمشبه : على سبيل الاستعارة التصريحية الأصلية ، ثم اشتق من
الطغيان بمعني الزيادة طغي بمعني زاد