[ الطويل ]
|
إلى ملَكٍ ما أمُّهُ من مُحَارِب |
|
أبوه ولا كانت كُليب تصاهره (١) |
[ الخفيف ]
|
ليسَ إلَّاكَ يا عليُّ هُمامٌ |
|
سَيْفُهُ دُونَ عَرْضِه مسلولُ (٢) |
[ الطويل ]
|
كَسَا حِلمهُ ذا الحلم أثوابُ سَؤْدُد |
|
ورقَّى نداهُ ذا النَّدَى في ذرا المجد (٣) |
[ الكامل ]
|
من يهتدِي في الفِعل ما لا يهتدي |
|
في القول حتَّى يَفعل الشعرَاءُ (٤) |
[ البسيط ]
|
جزَى بنوه أبا الغَيْلَان عنْ كِبر |
|
وحُسْن فعلٍ كما جُوزي سِنِّمارُ (٥) |
[ الطويل ]
|
وما فتىً كنَّا من النَّاس واحدًا |
|
به نَبتغي منهم عَدِيلًا نبادله (٦) |
[ البسيط ]
|
لمَّا رأى طالبوه مُصعبًا ذَو عِرُوا |
|
وكاد لو ساعدَ المقدور ينتصر |
نشر المِلكُ ألسنَته في المدينة مُرِيدًا جواسيسَه . أي والصَّواب « نشر الملك عيونه » (٧) .
[ المنسرح ]
|
لو كنت كنتَ كتمتَ السِّر كنت كما |
|
كنَّا وكنتَ ولكنْ ذَاكَ لم يكنِ |
____________________
= المستثنى منه ـ وفصل بين مثل وحي وهما بدل ومبدل منه وبين أبو أمه وأبوه وهما مبتدأ وخبر ـ وبين حي ويقاربه وهما نعت ومنعوت ولا يفصل بين كل منهما بأجنبي . والمعنى : ليس مثل إبراهيم في الناس أحد يشبهه في الفضل إلا ابن أخته هشام ـ فضمير أمه عائد على المملك وضمير أبوه عائد على إبراهيم الخال .
(١) يريد إلى ملك أبوه ليست أمه من محارب ـ أي ما أمه منهم .
(٢) فيه ضعف تأليف حيث وضع الضمير المتصل بعد إلّا وحقه وضع المنفصل ( إياك ) .
(٣) أي من كان يدينه الحلم والكرم حاز السيادة والرفعة ـ فالضمير في حلمه لذا الحلم المذكور بعد ـ فهو المتأخر لفظًا ومعنى وحكمًا ـ وكذا الضمير في نداه لذا الندى .
(٤) أي يهتدي في الفعل ما لا يهتديه الشعراء في القول حتى يفعل .
(٥) العيب فيه من جهة أن ضمير بنوه عائد على أبا الغيلان وهو متأخر لفظًا ورتبة لأنه مفعول ورتبته التأخر عن الفاعل : وسنمار رجل رومي بنى قصر الجورنق بظهر الكوفة للنعمان بن امرىء القيس ملك الحيرة فلما فرغ منه ألقاه النعمان من أعلاه فخرّ ميتًا لئلّا يبني لغيره مثله .
(٦) أي وما من فتى من الناس كنا نبتغي واحدًا منهم عديلًا نبادله به .
(٧) لأن الذي يتوصّل به إلى الأخبار عادة إنما هو العيون لا الألسنة .
