|
فحين تَعاطيت الفنون وحظها |
|
تبيَّنَ لي أن الفنون جنونُ |
هـ ـ أن يكون بترديد مصراع البيت معكوسًا . كقول الشاعر :
[ الخفيف ]
|
إن للوَجد في فؤادي تراكمُ |
|
ليت عيني قبل الممات تراكمُ |
|
في هواكمْ يا سادتي متّ وَجْدًا |
|
مت وجدًا يا ساداتي في هواكمُ |
٣٦ ـ تجاهل العارف
هو سؤال المتكلم عما يعلمه حقيقة تجاهلًا منه لنكتة كالتوبيخ في قوله :
[ الطويل ]
|
أيا شجر الخابور مالك مورقًا |
|
كأنك لم تجزع على ابن طَريف |
أو المبالغة في المدح كقوله :
[ البسيط ]
|
ألمعُ برقٍ سرى أم ضوء مصباح |
|
أم ابتسامتها بالمنظر الضاحي |
أو المبالغة في الذم كقوله :
[ الوافر ]
|
وما أدري وسوف إخال أدري |
|
أقومٌ آل حصن أم نساء |
أو التعجب نحو : ( أَفَسِحْرٌ هَٰذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ (١٥) ) (١) وغير ذلك من الأَغراض .
تمرين ( ١ )
بيِّن الأنواع البديعية فيما يلي .
١ ـ قال بعضهم في وصف إبل :
[ الكامل ]
|
صلبُ الْعَصا بالضّرْب قد أدماها |
|
تودُّ أنَّ الله قدْ أَفْنَاها |
٢ ـ وفي وصف إبل هزيلة .
____________________
(١) سورة الطور : الآية ١٥ .
____________________
١ ـ الضرب لفظ مشترك بين الضرب بالعصا وهو المعنى القريب ـ والسير في الأرض وهو المعنى البعيد المراد بالتورية .
٢ ـ فيه مراعاة النظير إذ وصف البحتري الإبل بالنحول فشبهها بأشياء متناسبة وهي القسي والأسهم المبرية والأوتار .
