[ الكامل ]
|
ولئن نطقت بشكر برك مفصحًا |
|
فلسان حالي بالشكاية أنطق |
فيه استعارة مكنية أصلية مرشحة وفاقية في كلمة حال . شبهت الحال بإنسان متكلم بجامع الدلالة في كل واستعير لفظ المشبه به للمشبه . وحذف ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو ( اللسان ) على سبيل الاستعارة المكنية الأصلية . وإثبات ( اللسان ) للحال تخييل ، والنطق ترشيح . وفيه استعارة تصريحية تبعية في النطق . شبهت الدلالة بالنطق . واستعير لها اسمه . واشتق منه ( أنطق ) بمعنى أدل على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية . واللسان ترشيح ـ وهي وفاقية لإمكان اجتماع طرفيها اللذين هما النطق والدلالة في شيء .
[ الرجز ]
|
فإن تعافوا العدل والإيمانا |
|
فإنّ في إيماننا نيرانا |
فيه استعارة مكنية أصلية في ( العدل ) و ( الإيمانا ) فإنه شبه ( العدل ) و ( الإيمان ) بشيء كريه يعاف ، بجامع كراهة النفس لكل . واستعير لفظ المشبه به للمشبه وحذف ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو ( تعافوا ) على طريق الاستعارة المكنية الأصلية وإثبات ( تعافوا ) للعدل و ( الإيمان ) تخييل ـ وفي ( نيرانا ) استعارة تصريحية أصلية شبهت السيوف القاطعة بالنيران بجامع الضرر في كل ، واستعير لفظ المشبه به للمشبه على سبيل الاستعارة التصريحية الأصلية . وتسلط قوله « تعافوا » على كل من العدل والإيمان قرينة على أن المراد بالنيران السيوف .
أو من كان ميتًا فأحييناه ـ أي ضالًا فهديناه ، فيها استعارتان تصريحيتان تبعيتان . الأولى عنادية . والثانية وفاقية .
ففي الأولى ـ شبه الموت بالضلال بجامع عدم النفع في كل . واستعير لفظ المشبه به للمشبه واشتق منه ( ميتًا ) بمعنى ضالًا على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية العنادية . لأنه لا يمكن اجتماع الموت والضلال في شيء .
وفي الثاني ـ شبه الهدى بالإحياء بجامع النفع في كل واستعير الإحياء للهدى . واشتق منه ( أحيا ) بمعنى هدى . على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية الوفاقية لأنه يمكن اجتماع الهدى والحياة في شيء .
ينقصون عهد الله ـ شبه إبطال العهد بفك طاقات الحبل بجامع عدم النفع في كل . واستعير اللفظ الدال على المشبه به وهو النقض للمشبه وهو الإبطال . واشتق منه ينقضون بمعنى يبطلون على طريق الاستعارة التصريحية التبعية المطلقة لأنها لم تقترن بشيء .
