[ السريع ]
|
لا نَسبَ اليوْمَ وَلاَ خُلَّه |
|
إِتَّسعَ الفتقُ على الرَّاقِع (١) |
[ الطويل ]
|
فأيقنتُ أنِّي عند ذلك ثائرٌ |
|
غدائتذٍ أو هالكٌ في الهوالك (٢) |
[ البسيط ]
|
مهلًا أعَازِلَ قدْ جَرَّبت منْ خُلقي |
|
أنِّي أجودُ لأقوامٍ وإن ضَنِنُوا |
[ الرجز ]
|
تشكو الوَجى مِن أظْلَلٍ وأظلَل |
|
من طول إملالٍ وظَهرٍ مُمْلِلٍ (٣) |
____________________
= وخالف القياس في الأسود لأنه لا يبنى اسم تفضيل من نحو سود وحمر .
(١) الخلة الصداقة والفتق الشق والراقع مصلح الفتق وقد خالف القياس في إتسع حيث قطع همزة الوصل .
(٢) هوالك فواعل لا يطرد في وصف العاقل كما هنا .
(٣) الوجى الجفا والأظلل باطن خف البعير وخالف القياس بفك الإدغام .
تنبيهات : الأول من عيوب فصاحة اللفظة المفردة كونها مبتذلة أي عامية ساقطة للقالق والشنطار ونحوهما ، والابتذال ضربان .
١ ـ ما استعملته العامة ولم تغيِّره عن وضعه فسخف وانحطت رُتبته وأصبح استعماله لدى الخاصة مَعيبًا ، كلفظة البرسام في قول المتنبي : [ الخفيف ]
|
إن بعضًا من القَريض هُرَاءُ |
|
ليس شيئًا وبعضهُ أحكامُ |
|
فيه ما يَجْلِبُ البراعَةَ والفهـ |
|
ـم وفيه ما يجلب البِرسْامُ |
وكلفظة الخازباز في قوله : [ الخفيف ]
|
ومن الناس مَن تجوزُ عليهم |
|
شُعراءٌ كأنها الخازَباز |
٢ ـ ما استعملته العامة دالًا على غير ما وضع له وليس بُمسْتَقْبَح ولا مكروه كقول المتلمس : [ الطويل ]
|
وقد أتناسَي الهَمَّ عند احتضاره |
|
بِنَاجٍ عليه الصَّيْعَرِيَّة مَكْدَمُ |
وكقول أبي نُواس : [ مجزوء البسيط ]
|
اختصمَ الجود والجمالُ |
|
فيك فصار إلى جِدال |
|
فقال هذا يمينه لي |
|
للعُرف والبَذل والنَّوال |
|
وقال هذاك وجهه لي |
|
للظرْف والحُسن والكمال |
|
فافترقا فيك عن تراض |
|
كلاهما صادق المقال |
فوصف في الأول البعير بالصَّيْعرَيّة وهي مختصة بالنُّوق ، وفي الثاني الوجه بالظرف وهو في اللغة مختص بالنطق .
للقالق والشنطار ونحوهما ( الثاني ) لا تستعمل الألفاظ المبهمة إذا كان غرضك التعيين وإحضار صورة الشيء أو المعنى المراد في الذهن ( الثالث ) لا تستعمل اللفظ المشترك إلا مع قرينة تبين المراد من معاينه المشتركة ـ وقد تقدم ذلك مفصلًا .
