السادس : التّغليب وهو ترجيح أحد الشيئين على الآخر في إطلاق لفظه عليه ـ وذلك .
١ ـ كتغليب المذكر على المؤنّث في قوله تعالى : ( وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ) (١) وبالعكس ـ نحو ـ الأبوين ( للأب والأم ) .
٢ ـ وكتغليب الأخفَّ على غيره ـ نحو الحَسنين في الحَسن والحُسين .
٣ ـ وكتغليب الأكثر على الأقل ـ كقوله تعالى : ( لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ) (٢) .
أدخل شُعيبٌ في العود إلى ملّتهِم ، مع أنه لم يكن فيها قطّ ، ثم خرَج منها وعاد ، تغليبًا للأكثر .
٤ ـ وكتغليب العاقل على غيره كقوله تعالى : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) ) (٣) . وصلّ الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
تم علم المعاني ويليه علم البيان والله المستعان .
____________________
(١) سورة التحريم : الآية ١٢ .
(٢) سورة الأعراف : الآية ٨٨ .
(٣) سورة الفاتحة : الآية ٢ ، سورة يونس : الآية ١٠ ، سورة غافر : الآية ٦٥ ، سورة الصافات : الآية ١٨٢ .
