[ الطويل ]
|
يَظَلُّ بمَوْماةٍ ويُمسِي بغيرِها |
|
جَحِيشًا ويَعْروْرَىٰ ظهُورَ المسالك (١) |
[ الطويل ]
|
فلا يُبْرَمُ الأمرُ الذِي هو حَالِلٌ |
|
وَلَا يُحْللُ الأمرُ الذي هو يُبْرِمُ (٢) |
[ البسيط ]
|
مُقابِلٌ في ذُرَا الأذْوَاء مَنصبهُ |
|
عَيْصًا فَعِيصًا وقُدْمُوسًا فقُدْموسا (٣) |
وقال أبو تمام :
[ المنسرح ]
|
نِعْمَ مَتَاعُ الدّنيا حَبَاك بهِ |
|
أوْرَعُ لَا جَيْدَرٌ وَلاَ جبْسُ |
وقال امرُؤُ القَيس :
[ الرجز ]
|
رُبّ جَفْنَةٍ مُثْعَنُجِرَهِ |
|
وَطَعْنَةٍ مُسْحَنْفِره |
|
|
وخُطْبَةٍ مُستحضَره |
|
وقصيدةٍ مُحبرةِ تبقى غدًا بأنقِرَة (٤) أكلتُ العَرِينَ ، وشربتُ الصُّمادح (٥) إِنِّي إذا أنشدتُ لأحبَنْطَى (٦) ، نزل بزيدٍ داهيةٌ خَنْفقِيقٌ (٧) وحلّ به عَنْقَفِير . لم يَجد منها مَخلصًا . رأيتُ نُقاخا (٨) ينبَاعُ (٩) من سفح جبَل شَامخ . إخالُ أنّك مَصُوون (١٠) ـ البُعاق (١١) ملأ
____________________
(١) الموماة المفازة الواسعة ويقال للمستبد برأيه جحيش ويقال اعرورى الفرس ركبها عريانًا ـ وإن لفظة جحيش من الألفاظ المنكرة القبيحة ـ وبالله العجب أليس أنها بمعنى فريد وفريد لفظة حسنة رائقة ولو وضعت في هذا البيت موضع جحيش لما اختل شيء من وزنه ، فتأبط شرًا ملوم من وجهين في هذا الموضع أحدهما أنه استعمل القبيح والآخر أنه كانت له مندوحة عن استعماله فلم يعدل عنه ، والبيت لتأبط شرًّا في ديوانه .
(٢) العيب في هذا البيت من حيث فك الإدغام في حالل ويحلل بلا مسوغ وهو مخالف للقياس الصرفي ، والبيت للمتنبي في ديوانه . (٣) البيت لأبي تمام في ديوانه .
(٤) يريد جفنة صحفة كبيرة ملأى تشبع عشرة والمثعنجرة السائلة والمسحنفرة الماضية بسرعة وطعنة متسعة ببلد أنقرة وهو كلام امرىء القيس لما قصد ملك الروم ليستنجده على قتلة أبيه فهوته بنت الملك وبلغ ذلك القيصر فوعده أن تتبعه بالجنود إذا بلغ الشأم أو يأمر من بالشأم من جنوده بنجدته فلما كان بأنقرة بعث إليه بثياب مسمومة فلما لبسها تساقط لحمه فعلم بالهلاك فقال رب الخ .
|
(٥) تريد اللحم والماء الخالص . |
(٦) احبنطى انتفخ بطنه . |
|
(٧) دهياء . |
(٨) عذبا . |
(٩) ينبع ويسيل .
(١٠) مصوون ليست فصيحة لمخالفتها للقياس الصرفي .
(١١) البعاق مطر السحاب والجرد حل الوادي وليستا فصيحتين لغرابتهما .
