٣ ـ ولردِّ السامع إلى الصَّواب مع الاختصار ـ نحو جاء نصر ـ لا منصور أو : لكن منصور .
٤ ـ ولصرف الحكم إلى آخَر ـ نحو ما جاء منصور بل نصر .
٥ ـ وللشكّ من المتكلم ـ أو التَّشكيك للسّامع ، أو للإِبهام ـ نحو ( وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (٢٤) ) (١) .
٦ ـ وللإِباحة أو التّخيير ـ نحو تعلَّم نحوًا أو صرفًا . أو نحو : وتَزوَّجْ هندًا أوْ أختها ـ ونحو تعلَّم إمَّا صرفًا وإمَّا نحوًا ، وتَزوّج إمَّا هندًا أو أختها .
المبحث الخامس
في التقييد بالبدل
يُؤتى البدل لزيادة التَّقرير والإِيضاح ، لأَن البدل مقصودٌ بالحكم بعد إبهام ، نحو حضر ابني عليٌّ . في بدل الكلّ ـ وسافر الجندُ أغلبُه في بدل البعض . ونفعني الأستاذ علمُه . في بدل الاشتمال ـ ووجهك بدرٌ شمسٌ ـ في بدل الغلط (٢) لإِفادة المبالغة التي يقتضيها الحال .
المبحث السادس
في التقييد بضمير الفَصْلِ
يُؤتى بضمير الفَصل لأغراض :
١ ـ منها التَّخصيص ، نحو ( أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ) (٣) .
٢ ـ ومنها تأكيد التَّخصيص إذا كان في التركيب مخصِّصٌ آخرُ .
كقوله تعالى : ( وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) (٤) .
٣ ـ ومنها تمييز الخبر عن الصفة ، نحو ـ العالِم هو العاملُ بعلمه .
____________________
(١) سورة سبأ : الآية ٢٤ .
(٢) لكن الحق الذي عليه الجمهور أن بدل الغلط لا يقع في كلام البلغاء .
(٣) سورة التوبة : الآية ١٠٤ .
(٤) سورة التوبة : الآية ١٠٤ .
